فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 975

فكيف بهم! وإن أحسنت قالوا: … أسأت، وإن غفرت لهم أساءوا

فلا والله لا يلفى لما بي … وما بهم من البلوى دواء [1]

هكذا أورده صاحب منتهى الطلب. وعلى هذا فلا شاهد فيه، لكن رأيته في أمالي ثعلب كما أورده المصنف، وأورد قبله:

لددتهم النّصيحة كلّ لدّ … فمجّوا النّصح ثمّ ثنوا فقاؤا

لددتهم: يعني ألزمتهم النصح كل الالزام، فلم يقبلوا. وقاؤا: من القيء.

وصحفه العيني فقال: وفاؤا ثم قال: وهو خبر محذوف، أي وهم فاؤا. والجملة حالية انتهى. وهذا تخبيط فاحش.

291 -وأنشد:

لسان السّوء تهديها إلينا … وحنت وما حسبتك أن تحينا [2]

(1) بهذه الرواية لا شاهد، وروي بالخزانة 1/ 365:

فلا وأبيك ... … ولا للمهابم أبدا شفاء

(2) اللسان، وحنت: أي هلكت، وهو من الحين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت