وعيوف: من عاف الشيء أي كرهه [1] . والخابور، قال في الصحاح: موضع بناحية الشام. وقال غيره: الصواب إنه نهر بالجزيرة، وكذا في القاموس. والقنا: جمع قناة، وهي الرمح. والشجى: ما ينشب في الحلق من عظم أو غيره. واللجاء بالتحريك، الملجأ، وترك همزه في البيت للضرورة.
58 -وأنشد:
في كلّ ما يوم وكلّ ليلاه [2]
وأنشده ابن الأعرابي، وصدره:
يا ويحه من جمل ما أشقاه
59 -وأنشد:
دويهية تصفرّ منها الأنامل
هو من قصيدة للبيد بن ربيعة الصحابي رضي الله عنه أوّلها [3] :
ألا تسألان المرء ماذا يحاول … أنحب فيقضى أم ضلال وباطل
أرى النّاس لا يدرون ما قدر أمرهم … بلى كلّ ذي لبّ إلى الله واسل
ألا كلّ شيء ما خلا الله باطل … وكلّ نعيم لا محالة زائل
وكلّ أناس سوف يدخل بينهم … دويهيّة تصفرّ منها الأنامل
وكلّ امرئ يوما سيعلم غيبه … إذا حصلت عند الإله المحاصل
(1) وفي الأغاني: (عفيف) .
(2) اللسان (ليل) .
(3) الخزانة 2/ 561، والشعراء 237