فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 975

والأدفى: الذي ينحني قرناه إلى ظهره. وقيل: الذي عشى في شق. والصّلود:

الذي يقرع بظلفه الصخر فيسمع له صوت، وقيل المنفرد وحده [1] ، وقيل الذي يصعد في الجبل إذا فزع. والخدم: خطوط في موضع الخلخال [2] . والمشخرّات:

الذاهبة في السماء. ومصعّدة: مرتفعة. وشم: طوال. والقان والنّشم، بفتح النون والمعجمة: شجر يتّخذ منه القسيّ العربية. قوله: ولا صوار، أي ولا يبقى صوار، وهو بكسر المهملة وضمها، البقر الوحشي. ومناسج: جمع منسج، وهو بفتح الميم وكسرها، وفتح السين، أسفل من الحارك [3] . ومذراة: أي تذريها الريح فتنتصب شعراتها [4] . والفريد: اللؤلؤ من الفضة. شبه به الصوار في بياضه وحسنه. ومتى بمعنى (من) قاله الجمحي. والنظم، بضمتين، جمع نظام، وهو الخيط الذي ينظم فيه [5] . وصوافن: قائمة على أطراف يديها، وقيل: رافعة إحدى قوائمها [6] . والأرزان: جمع رزن، بكسر الراء وسكون الزاي، وهو مكان مرتفع صلب [7] . وصاوية: يابسة، فهي حال من الأرزان. وقيل: عطاش، فهي

(1) وكذا في لسان العرب.

(2) قال محقق ديوان الهذليين 1/ 193: (في كتب اللغة أن الأعصم من الوعول ما في يديه بياض أو في احداهما. والمخدّم منها: ما أبيضت أوظفته دون تخصيص ليديه أو رجليه. فيعلم من هذا أن المخدّم أعم من الأعصم) .

(3) منسج الدابة (بكسر الميم وفتح السين، أو فتح الميم وكسر السين) :

ما بين مغرز العنق الى منقطع الحارك في الصلب. وقيل: ما شخص من فروع الكتفين الى أصل العنق.

(4) روى هذا البيت في اللسان (درى) بالدال المهملة (مدرّاة) ، وقال:

كأنها هيئت بالمدرى (أي بالمشط) من طول شعرها، وكذلك أورده في مادة (ذرى) بالمعجمة ولم يفسره.

(5) ومعنى البيت كما في ديوان الهذليين 1/ 197:(يقول: كأن مناسجها ذرّيت بالمذرى، أي ضربتها الريح كما يذرى الشعير بالمذاري. مثل

الفريد، أي كأنها فريد من فضة من بياضها، يصف أجسادها.

والفريد: شيء يعمل مدوّر من فضة ويجعل في الحليّ).

(6) الصوافن: القائمات على ثلاث قوائم، ثانية سنبك يدها الرابعة.

(7) في ديوان الهذليين (الأرزان الأمكنة الصلبة، واحدها رزن) . وفي اللسان: (الرزن: نقر في حجر أو غلظ في الأرض. وقيل: هو مكان مرتفع يكون فيه الماء) . وأنشد البيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت