فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 975

واسمه عبد الله بن خارجة. وقال في أعشى بني أسد انه جاهلي، وهو ابن نجرة بن قيس. وقال في أعشى ابن معروف: اسمه طلحة، والسابع عشر الذي زاده: الأعشى ابن النباش بن زرارة التميمي.

118 -وأنشد [1] :

استقدر الله خيرا وارضيّن به … فبينما العسر إذ دارت مياسير

أخرج أبو بكر محمد بن القاسم بن الأنباري بسنده الى هشام بن الكلبي، قال:

عاش عبيد بن شريّة الجرهمي ثلاثمائة سنة وأدرك الاسلام، ودخل على معاوية، وهو خليفة، فقال: حدثني بأعجب ما رأيت؟ فقال: مررت ذات يوم بقوم يدفنون ميتا لهم، فلما انتهيت إليهم اغرورقت عيناي بالدموع فتمثلت بقول الشاعر:

يا قلب إنّك من أسماء مغرور … فاذكر وهل ينفعنّك اليوم تذكير

قد بحت بالحبّ ما تخفيه من أحد … حتّى جرت بك إطلاقا محاضير

تبغي أمورا فما تدري أعاجلها … أدنى لرشدك أم ما فيه تأخير [2]

فاستقدر الله خيرا وارضينّ به … فبينما العسر إذ دارت مياسير

وبينما المرء في الأحياء مغتبط [3] … إذ صار في الرّمس تعفوه الأعاصير

يبكي الغريب عليه ليس يعرفه … وذو قرابته في الحيّ مسرور

حتّى كأن لم يكن إلّا تذكّره … والدّهر أينما حال دهارير

(1) عيون الاخبار، 2/ 305 (فاستقدر) ودرة الغواص 33 (الجوائب) وحاشية الامير 1/ 77 والمعمرين 40.

(2) في عيون الاخبار برواية:

تجري أمور ولا تدري أوائلها … خير لنفسك أم ما فيه تأخير

وفي درة الغواص:

تجري أمور وما تدري أعاجلها … أدنى لرشدك ...

(3) عيون الاخبار: (مغتبطا) بالنصب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت