فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 975

هذا من أبيات للخنساء ترثي بها أخويها وزوجها، وأوّلها:

تعرّقني الدّهر نهسا وحزّا … وأوجعني الدّهر قرعا وغمزا

وأفنى رجالي فبادوا معا … فغودر قلبي بهم مستفزّا [1]

لذكر الّذين بهم في الهيا … ج للمستضيف إذا خاف عزّا

وهم في القديم سراة الأدي … م والكائنون من الخوف حرزا [2]

كأن لم يكونوا حمى يتّقي … إذ النّاس إذ ذاك من عزّ بزّا

وكانوا سراة بني مالك … وفخر العشيرة مجدا وعزّا [3]

وهم منعوا جارهم والنّسا … ء يحفز أحشاءها الخوف حفزا

غداة لقوهم بملمومة … رداح تغادر للأرض ركزا

وخيل تكدّس بالدّارعين … تحت العجاجة يجمزن جمزا

ببيض الصّفاح وسمر الرّماح … فبالبيض ضربا وبالسّمر وخزا

ومن ظنّ ممّن يلاقي الحروب … بأن لا يصاب فقد ظنّ عجزا

نعفّ ونعرف حقّ القرى [4] … ونتّخذ الحمد ذخرا وكنزا

وقال المبرّد في الكامل [5] : كان سبب قتل صخر بن عمرو بن الشّريد أخى الخنساء: أنه جمع جمعا وأغار على بني أسد بن خزيمة، فنذروا به، فالتقوا

(1) ويروى كما في الكامل 1223، وأمالي ابن الشجري 1/ 215: (فأصبح قلبي ..) .

(2) هذا البيت ترتيبه في الكامل، وأمالي ابن الشجري 1/ 215 بعد البيت:

(وكانوا سراة .. الخ) .

(3) في الكامل: (وزين العشيرة ..) .

(4) وكذا في الكامل. وفي ابن الشجري: (.. حق الجوار) .

(5) ص 1224

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت