فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 975

فلتركبن منهم بليل يا فتى … تدع السّماك وتهتدي بالفرقد [1]

لبلاد قوم لا يرام هديّهم … وهديّ قوم آخرين هو الرّدي

كطريفة بن العبد كان هديّهم … ضربوا صميم قذاله بمهنّد [2]

إنّ الخيانة والمغالة والخنا … والغدر اتركه ببلدة مفسد

ملكا يلاعب أمّه وقطينها … رخو المفاصل أيره كالمرود [3]

بالباب يرصد كلّ طالب حاجة … فإذا خلا فإلمرء غير مسدّد

فبلغ شعره عمرا فآلى إن وجده بالعراق ليقتله، فقال المتلمس:

آليت حبّ العراق الدّهر أطعمه … والحبّ يأكله في القرية السّوس

لم تدر بصرى بما آليت من قسم … ولا دمشق إذا ديس الكداديس

يال بكر ألا لله أمّكم … طال الثّواء وثوب العجز ملبوس

أغنيت شأني فأغنوا اليوم شأنكم … واستحمقوا في مراس القوم أو كيسوا

شدّوا الرّحال على بزل مخيّسة … والضّيم ينكره القوم المكاييس [4]

(1) في الاغاني قال: (فإن السماك يمان والفرقد شاميّ) .

(2) في الاغاني:(الهديّ: الجار هنا، والهديّ أيضا: الأسير، يقول:

إن جار غسان لا يضام ولا يرام بسوء).

(3) في الأغاني: (ملك يلاعب أمه وقطينه) وقال:(يريد عمرو بن هند. والقطين: الحشم، رماه بالمجوسية ونكاح الامهات، ويقال:

بل أراد ان به تأسفا).

(4) في الاغاني برواية:

ردّوا عليهم جمال الحيّ فارتحلوا … والظلم ينكره القوم الأكاييس

وقال: ويروى:

شدوا الجمال بأكوار على عجل … والضيم ينكره القوم المكاييس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت