فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 975

وبعده:

غضبان ممتلئا عليّ إهابه … إنّي وربّك سخطه يرضيني [1]

اللئيم: الدنيء الأصل. وجملة (يسبّني) صفة لأن اللام فيه جنسية. وقيل:

حال. و (يعنيني) بمعنى يقصدني. وقوله: فمضيت: بمضى أمضى. قال الشيخ سعد الدين في حاشية الكشاف: وانما عبر بلفظ الماضي تحقيقا لمعنى الاغضاء والاعراض. واستشهد ابن مالك في شرح التسهيل به على أن المضارع المعطوف عليه ماض يكون ماضي. المعنى: فامرّ ماضي، المعنى لعطف مضيت عليه. وثمّت:

حرف عطف لحقتها الثاء. قال الشيخ سعد الدين: وذلك في عطف الجمل خاصة [2] .

139 -وأنشد:

تمرّون الدّيار ولم تعوجوا (3)

هو لجرير من قصيدة أولها:

متى كان الخيام بذي طلوح … سقيت الغيث أيّتها الخيام

تنكّر من معالمها ومالت … دعائمها وقد بلي الثّمام

أقول لصحبتي وقد ارتحلنا … ودمع العين منهمل سجام

تمرّون الدّيار ولم تعوجوا … كلامكم عليّ إذن حرام

(1) في الخزانة 1/ 173: (وحقّك سخطه ..) .

(2) وبعده شرح البيت الثاني كما في الخزانة: (وغضبان بالنصب: حال من اللئيم، أو بالرفع: خبر مبتدأ محذوف. وممتلئا: حال سببية من ضمير غضبان. وإهابه: فاعل ممتلئا، وهو في الاصل الجلد الذي لم يدبغ، وقد استعير هنا لجلد الانسان. والسخط بالضم: اسم مصدر، والمصدر بفتحتين بمعنى الغضب، والفعل من باب تعب.

وروى الأصمعي بيتين في هذا المعنى، وهما: -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت