فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 975

موضع [1] . وسجام، بكسر أوله، مصدر، سجم الدمع: أي سال. وتعوجوا:

من العوج، وهو عطف رأس البعير بالزمام، أي لم تميلوا الينا. وبعد هذا البيت:

أقيموا إنّما يوم كيوم … ولكنّ الرّفيق له ذمام

بنفسي من تجنّبه عزيز … عليّ ومن زيارته لمام

ومن أمسي وأصبح لا أراه … ويطرقني إذا هجع النّيام

قال في شرح ديوان زهير قول جرير:

متى كان الخيام بذي طلوح

أي كانه لم يكن بذي طلوح خيام قط [2] . ومن أبيات هذه القصيدة بيت استشهد به على ترك التاء من الفعل المسند إلى المؤنث، للفصل بينهما بالمفعول:

لقد ولد الأخيطل أمّ سوء … على باب استها صلب وشام

صلب: بضمتين، جمع صليب. وشام: جمع شامة.

(1) ذو طلوح، ذكره البكري 893 عن عمارة بن عقيل أنه واد في أود يصب في رقمة فلج، والرقمة في أرض بني العنبر .. ، وأنشد البيت.

(2) في شرح ديوان زهير (نسخة مخطوطة بدار الكتب المصرية برقم 87 أدب) ، قال (زهير) يمدح هرم بن سنان ابن أبي حارثة:

كم للمنازل من عام ومن زمن … لآل أسماء بالقفّين فالرّكن

ساءه دروس هذه المنازل فقال: كم لها ليت شعري من الأعوام حتى صارت إلى هذا. وهذا كقول جرير:

متى كان الخيام بذي طلوح … سقيت الغيث أيتها الغمام

اشتد حزنه على أهلها فقال: متى كان الخيام، أي كأن لم يكن بذي طلوح خيام قط. وانظر شرح ديوان زهير ص 116.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت