فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 975

هو من قصيدة لابي ذؤيب الهذلي وتمامه:

متى لجج خضر لهنّ نئيج

وقبله:

سقى أمّ عمرو كلّ آخر لبلة … حناتم سود ماؤهنّ ثجيج

وأول القصيدة [1] :

صحا قلبه بل لجّ وهو لجوج … وزالت له بالأنعمين حدوج

الأنعمان: اسم موضع [2] . وحدوج، بضم الحاء المهملة، جمع حدج: وهي مراكب النساء. وحناتم، بالحاء المهملة، الجرار الخضر. جمع حنتمة. شبه السحاب بها [3] . وثجيج، من الثج، وهو السيلان. وترفعت: توسعت. ولجج بضم اللام، جمع لجة، وهي معظم الماء. ونئيج، بفتح النون وكسر الهمزة بعدها تحتية ساكنة وجيم، يقال: نأجت الريح تنأج نئيجا تحركت، فهي نؤج، ولها نئيج، أي مرّ سريع مع صوت. والبيت استشهد به المصنف هنا على ورود الباء بمعنى:

(من التبعيضية) واستشهد في التوضيح بعجزه على ورود (متى) حرف جر، بمعنى (من) وقد روي بلفظ [4] :

تروّت بماء البحر ثمّ تنصبّت … على حبشيّات لهنّ نئيج

(1) في الديوان 1/ 50 برواية: (صبا صبوة بل لج وهو لجوج، وزالت لها ..)

(2) الانعمان - تثنية أنعم: موضع بناحية عمان، وهو وادي التّنعيم (البكري 200) ، وقد ذكرها ياقوت ولم يعين موضعها.

(3) في ديوان الهذليين:(حناتم: يعني السحاب في سواده. والحنتم:

الجرّة الخضراء).

وقال السكري: (الحناتم: السحاب الأسود. والأخضر عند العرب الأسود، ويقال للسحاب إذا كان ريان(أسود كأنه حنتم) . والبيت في اللسان (ثجج وحنتم) وفيه (سحم) بدل (سود) .

(4) وهي رواية الديوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت