فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 975

هو لامرئ القيس بن حجر، وصدره:

بقتل بني أسد ربّهم [1]

172 -وأنشد:

رسم دار وقفت في طلله … كدت أقضي الحياة من جلله [2]

هو مطلع مقطوعة لجميل، وبعده:

موحشا ما ترى به أحدا … تنسج الرّيح ترب معتدله

وصريعا من الثّمام ترى … عارمات المدبّ في أسله

بين علياء وابش وبليّ … فالغميم الّذي إلى جبله [3]

واقفا في رباع أمّ حسين … من ضحى يومه إلى أصله [4]

يا خليليّ إنّ أمّ حسين … حين يدنى الضّجيع من غلله

روضة ذات حنوة أتف [5] … جاد فيها الرّبيع من سبله

(1) القصيدة في ديوانه 261، وهي:

عجبت لبرق بليل أهل … يضيء سناه بأعلى الجبل

أتاني حديث فكذّبته … وأمر تزعزع منه القلل

لقتل بني أسد ربّها … ألا كل شيء سواه جلل

فأين ربيعة عن ربّهم … وأين السّكون وأين الخول

ألا يحضرون لدى بابه … كما يحضرون اذا ما أكل

(2) الامالي 1/ 246 واللآلي 557، والاغاني 7/ 74 والخزانة 4/ 199 وسيأتي ص 403 الشاهد رقم 203

(3) وابش: واد، وجبل بين وادي القرى والشام. وبلي: تل قصير أسفل ماذة بينها وبين ذات عرق. والفميم: موضع بالحجاز.

(4) في الاغاني: (في ديار أم جسير) وفي اللآلي (أم جبير) . وأم حسير أخت بثينة صاحبة جميل.

(5) كذا في الاصل. وفي الاغاني: (حنوة وخزامى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت