فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 975

ومن يك ذا فضل فيبخل بفضله [1] … على قومه يستغن عنه ويذمم

ومن يجعل المعروف من دون عرضه … يفره ومن لا يتّق الشّتم يشتم

ومن لا يذد عن حوضه بسلاحه … يهدّم ومن لا يظلم النّاس يظلم

ومن هاب أسباب المنايا ينلنه … ولو رام أسباب السّماء بسلّم

ومن يعص أطراف الزّجاج فإنّه … يطيع العوالي ركّبت كلّ لهذم

ومن يوف لا يذمم ومن يفض قلبه … إلى مطمئنّ البرّ لا يتجمجم

ومن يغترب يحسب عدوّا صديقه … ومن لا يكرّم نفسه لا يكرّم

ومهما تكن عند امرئ من خليقة … ولو خالها تخفى على النّاس تعلم

ومن لا يزل يستحمل النّاس نفسه … ولا يعفها يوما من الدّهر يسأم [2]

دمنة، بكسر الدال، هي: الكناسة، وتقدير الكلام: أمن منازل أم أوفى،

(1) في الديوان: (ويبخل بفضله) ، وفي شرح الأعلم: (ومن يك ذا مال فيبخل بماله) .

(2) ويروى:

ومن لا يزل يسترحل الناس نفسه … ولا يعفها يوما من الذل يندم

وفي الديوان 32.

ولم يغنها يوما من الناس يسأم

وروى الأصمعي:

ومن لا يزل يستحمل الناس نفسه … ولا يغنها يوما من الدهر يسأم

وفي الديوان قال: (زاد هذا البيت أبو زيد. وسمعت المازني يقول قال أبو زيد: قرأت هذه القصيدة على أبي عمرو منذ أربعين سنة فقال: لم أسمع هذا البيت إلا منك، يعني أبا زيد) . وفي التبريزي:

(.. قرأت هذه القصيدة على أبي عمرو بن العلاء فقال لي: قرأت هذه القصيدة منذ خمسين سنة فلم أسمع هذا البيت إلا منك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت