فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 975

للانسان. وقوله: (ويذمم) استشهد به على فك المضارع المجزوم. ويفره: يصبه وافرا. ومن لا يذد أي لا يدفع. قوله: (ومن يعص أطراف الزجاج) يعني من عصى الأمر الصغير صار إلى الأمر الكبير. (وكل لهذم) على حذف في، أي: في كل لهذم.

واللهذم: السنان الماضي. وقوله: (ومهما يكن ... البيت) والخليقة: الطبيعة.

ومن لا يزل يستحمل الناس أي يثقل على الناس يسأمونه.

أخرج أبو الفرج في الأغاني عن ابن عباس [1] انه سأل الحطيئة من أشعر الناس فقال: يا ابن عم رسول الله، الذي يقول:

ومن يجعل المعروف من دون عرضه … يفره ومن لا يتّق الشّتم يشتم

ولكن الرضاعة [2] أفسدته كما أفسدت جرول. يعني نفسه.

189 -وأنشد:

ونطعنهم تحت الحبا بعد ضربهم … ببيض المواضي حيث ليّ العمائم [3]

قال العيني: قيل أنه للفرزدق من قصيدته التي أولها [4] :

تحنّ بزوراء المدينة ناقتي

قال: ولم أجده فيها من ديوانه. والقصيدة المذكورة تقدمت في شواهد أن المفتوحة الخفيفة. ويقال: طعنه بالرمح يطعنه، بضم العين في المضارع، وكذا كل ما هو حسي. وأما المعنوي: كيطعن في النسب فبفتح العين. والحبا، بضم المهملة، وقيل بكسرها، وقيل بالوجهين وتخفيف الموحدة والقصر، وجمع حبوة. وأراد به أوساطهم بعد ضربهم بالسيوف الماضية في رؤسهم. وبيض: بكسر أوله، جمع أبيض وهو السيف. والمواضي: الحادّة. والاضافة فيه من باب إضافة الموصوف إلى

(1) 2/ 162، وانظر ص 140 (الثقافة) .

(2) كذا في الاصل، وصحتها (الضراعة) كما في الاغاني.

(3) الخزانة 3/ 152، والموفي في النحو الكوني 106.

(4) انظر ص 86 وما بعد، الشاهد رقم 26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت