فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 975

يسعون: فعلى هذا في البيت حذف المفعول، تقديره: ربما أوفيت مرقبة أو شرفا في رأس علم. وبعد هذا البيت [1] :

في فتوّ أنا رابئهم … في كلال غزوة ماتوا

ليت شعري ما أماتهم … نحن أذلجنا وهم باتوا

ثمّ أبنا غانمين وكم … من أناس قبلنا فاتوا

فتوّ: شباب. ورابئهم: بموحدة ثم همزة، من ربأت القوم بأرقبتهم، وكنت لهم طليعة فوق شرف.

197 -وأنشد:

وأبيض يستسقى الغمام بوجهه … ثمال اليتامى عصمة للأرامل

هذا من قصيدة لأبي طالب يمدح بها النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، ويصف تمالأ قريش عليه، وأولها [2] :

ولمّا رأيت القوم لا ودّ فيهم … وقد قطعوا كلّ العرى والوسائل

ومنها:

كذبتم وبيت الله نبزي محمّدا [3] … ولمّا نطاعن حوله ونناضل

(1) رواية الابيات كما في الاغاني:

ربما أوفيت في علم … ترفعن ثوبي شمالات

في شباب أنا رائبهم … هم لدى العورة صمّات

ليت شعري ما أطاف بهم … نحن أدلجنا وهم باتوا

ثم أبنا غانمين وكم … من أناس قبلنا ماتوا

(2) وقيل أن أولها:

خليليّ ما آذني لأوّل عاذل … بصغواء في حق ولا عند باطل

(3) في الاصل (نبرى) بالراء المهملة وصحتها عن اللسان (بزا) وفيه:

(كذبتم وحق الله يبزى محمد) أي: يقهر ويستذل، وهو على تقدير النفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت