فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 975

بأن لا تبغي الودّ من متباعد [1] … ولا تنأ إن أمسى بقربك راضيا

وذو السّوء فاشنأه وذو الودّ فاجزه [2] … على ودّه أو زد عليه الغلانيا

وآس سراة القوم حيث لقيتهم … ولا تك عن حمل الرّباعة وانيا

وإن بشر يوما أحال بوجهه … عليك فحل عنه وإن كنت دانيا [3]

وإنّ تقى الرّحمن لا شيء مثله … فصبرا إذا تلقى السّحاق الغراثيا

وربّك لا تشرك به إنّ شركه … يحطّ من الخيرات تلك البواقيا

بل الله فاعبد لا شريك لوجهه … يكن لك فيما تكدح اليوم راعيا

وإيّاك والميتات لا تقربنّها … كفى بكلام الله عن ذاك ناهيا

ولا تعدنّ النّاس ما لست منجزا … ولا تشتمن جارا لطيفا مصافيا

ولا تزهدن في وصل أهل قرابة … ولا تك سبعا في العشيرة عاديا

وإن امرؤ أسدى إليك أمانة … فأوف بها إن متّ سمّيت وافيا [4]

ولا تحسد المولى وإن كان ذا غنى [5] … ولا تجفه إن كنت في المال غانيا

ولا تخذلنّ القوم إن ناب مغرم … فإنّك لا تعدم إلى المجد داعيا

(1) في الديوان: (بأن لا تأنّ الود) .

(2) رواية الديوان: فذا الشّن فاشنأه وذا الود ..

(3) في الديوان (وان كان دانيا) .

(4) وبعد هذا البيت في الديوان البيت الاخير من القصيدة حسب ترتيب السيوطي وهو (وجارة جنب) .

(5) في الديوان: ولا تحسدن مولاك إن كان ذا غنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت