فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 975

تعتادني زفرات حين أذكرها … تكاد تنقضّ منهنّ الحيازيم [1]

ترسمت: تبينت ونظرت هل ترى منزل خرقاء. وماء الصبابة: الدمع. وسجمت العين: قطر دمعها وسال. وخرقاء: امرأة من بني عامر بن ربيعة، وفيها يقول أيضا [2] .

تمام الحجّ أن تقف المطايا … على خرقاء واضعة اللّثام

والصبابة: الشوق. ومسجوم: سائل.

ومن أبيات القصيدة بيت يستدلون به على (هنّا) بفتح الهاء وتشديد النون، وهو [3] .

هنّا وهنّا ومن هنّ لهنّ بها … ذات الشّمائل والأيمان هينوم

وهينوم مبتدأ خبره لهنّ. وذات ظرف له. والأيمان: تقديره: وذات الأيمان.

وهو من الهيمنة، وهو الصوت الخفي. ومن أبياتها بيت يستدلون به على ورود قد مع المضارع للتكثير، لأن فيه افتخارا وهو [4] :

قد أعسف النّازح المجهول معسفه … في ظلّ أخضر يدعو هامه البوم

العسف: المشي على غير بصيرة في الطريق. والنازح: البعيد. والمجهول:

الذي لا يكاد يسلكه الناس. والظل: الستر. والأخضر: أراد به الليل الأسود، لأن الخضرة إذا اشتدّت صارت سوادا.

232 -وأنشد:

فلقد أراني للرّماح دريئة … من عن يميني مرّة وأمامي [5]

(1) في الديوان: (.. من تذكرها ... تنفض) .

(2) ديوانه 673.

(3) ديوانه: ص 576، واللسان (هنم) و (هنا) .

(4) ديوانه 574 وفيه: (في ظل أغضف) . واللسان (هوم) و (خضر) و (ظلل) و (عمق) ، والتاج: أهيم) و (غضف) واساس البلاغة:

(عسف) .

(5) الخزانة 4/ 258، وابن عقيل 1/ 243، والامالي 2/ 190 والحماسة 1/ 131

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت