فهرس الكتاب

الصفحة 492 من 975

فاستحيوا ورجعوا.

278 -وأنشد:

حلفت لها بالله حلفة فاجر … لناموا فما إن من حديث ولا صالي

تقدم شرحه في شواهد الباء ضمن قصيدة امرئ القيس [1] .

279 -وأنشد:

قد أترك القرن مصفرّا أنامله … كأنّ أثوابه مجّت بفرصاد [2]

قال الزمخشري في شرح أبيات سيبويه هو للهذلي، وقيل لعبيد بن الأبرص، وقبله:

لا أعرفنّك بعد الموت تندبني … وفي حياتي، ما زوّدتني زادي

قال: (قد) بمعنى (رب) . مصفّرا أنامله: أي خرجت روحه فاصفرّت أصابعه.

مجت: صب عليها كما يصب الماء من الفم. والفرصاد: دماء التوت، يريد ان الدم على ثيابه كماء التوت. وقيل: الفرصاد التوت نفسه. وتقديره، مجت بماء فرصاد. انتهى [3] . قال وكيع في الغرز: أنشدني محمد بن علي بن حمزة بن

-في مثل هذا الخبر لبنت ابن الطثرية. وانظر ابن عساكر 2/ 417، وفي الحيوان 6/ 23 عن الكسائي:

تفرقتم لازلتم قرن واحد … تفرق أير الضب والأصل واحد

(1) ص 341، وانظر الشاهد رقم 158 و 195 وهو في الخزانة 4/ 321

(2) ديوان عبيد بن الأبرص 49، والخزانة 4/ 502، ووقع نسبته في سيبويه الى بعض الهذليين، ولم أره في أشعارهم.

(3) في الخزانة: البيت قد تداوله الشعراء، فبعضهم أخذ المصراع، وبعضهم أخذه تماما بلفظه، وبعضهم أخذ معناه، قال أبو المثلم الهذلي يرثي صخر الغيّ الهذلي:

ويترك القرن مصفرا أنامله … كأنّ في ريطتيه نضح إرقاق

وقال المتنخل الهذلي يرتي ابن أثيلة:

والتارك القرن مصفرا أنامله … كأنه من عقار قهوة ثمل

وقال زهير بن مسعود الضبي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت