فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 975

أوجرته ونواصي الخيل معلمة … سمراء عاملها من خلفها بادي

280 -وأنشد:

قد أشهد الغارة الشّعواء تحملني … جرداء معروقة اللّحيين سرحوب

قال ابن يسعون: الصحيح أن هذا البيت لعمران بن إبراهيم الأنصاري، وقيل إنه لامرئ القيس [1] ، وبعده:

كأنّ صائدها إذ قام يلجمها … قعو على بكرة زوراء منصوب

إذا تبصّرها الرّاؤون مقبلة … لاحت لهم غرّة منها وتجبيب

رقاقها حذم وجريها خذم … ولحمها زيم والبطن مقبوب

واليد سابحة والرّجل ضارحة … والعين قادحة والمتن سلحوب

والماء منهمر والشّدّ منحدر … والقصب مضطمر واللّون غربيب

والشعواء: بفتح المعجمة وسكون المهملة، المتفرّقة. وجرداء: فرس قصيرة الشعر. ومعروقة: بالمهملة والراء والقاف، قليلة اللحم. وسرحوب: بمهملات، طويلة مشرفة. وغرّة: بياض في الجبهة. وتجبيب بالجيم [2] . ومقبوب: بالقاف، مضمر [3] . وسابحة: عائمة، استعار ذلك للفرس. وضارحة: نافحة برجلها.

(1) هو في ديوان امرئ القيس ص 225 قسم الزيادات، وفيه: (ويقال لابراهيم بن بشير الانصاري) .

(2) التجبيب: التحجيل إذا بلغ الى أوظفة اليدين والرجلين، يقال فيه:

فرس مجبب. ويرى البيت:

(إذا تبصرها الراءون سابقة)

(3) ورواية البيت كما في الديوان:

(رقاقها ضرم وجريها خذم) .

والرقاق: مارق من الارض والركض فيه صعب. والخذم: السريع المتقطع. والذيم: القطع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت