فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 975

إذ أجاري الشّيطان في الغيّ … ومن مال ميله مثبور [1]

أمن اللّحم والعظام بما قل … ت فنفسي الفدا وأنت النّذير

324 -وأنشد:

كلا أخي وخليلي واجدي عضدا … في النّائبات وإلمام الملمّات [2]

لم يسم قائله، وعضدا: أي معينا، ونائبات الدهر: مصائبه، جمع نائبة.

والالمام: الاتيان والنزول. وألم به: نزل به، والملمات جمع ملمة، وهي النازلة من نوازل الدهر. والبيت استشهد به على إضافة كلا الى اثنين مفرقين شذوذا [3] .

325 -وأنشد:

كلاهما حين جدّ الجري بينهما … قد أقلعا، وكلا أنفيهما رابي [4]

هو للفرزدق، وقبله:

ما بال لومكها وجئت تعتلها … حتّى اقتحمت بها أسكفّة الباب

يقال: عتله: إذا جذبه جذبا عنيفا، قاله ابن دريد. وقال صاحب العين:

إذا أخذ بتلبيبه فجرّه وذهب به. واقتحم المنزل: إذا هجمه. والأسكفة: بضم الهمزة وتشديد الفاء، العتبة السفلى، ووزنها أفعلة. وفي قوله: (كلاهما) التفات، والأصل كلاكما، و (حين) ظرف للخبر، وهو (قد أقلعا) لا خبرا، لأن الزمان

(1) في الاستيعاب 3/ 902 برواية:

إذا جاري الشيطان في سنن الف ... يّ أنا في ذاك خاسر مبثور وفي السيرة: (إذا أباري ..) .

(2) ابن عقيل 2/ 13.

(3) الشاهد في قوله: (كلا أخي وخليلي) حيث أضيفت (كلا) الى اثنين متفرقين، وهو شاذ، لان من شروط إضافتها أن يكون المضاف إليه مفهم اثنين بدون تفريق.

(4) ديوانه 34، وفي المغني: (جد السير ...) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت