فهرس الكتاب

الصفحة 573 من 975

تقدم شرحه في شواهد أم ضمن قصيدة لساعدة بن جوية ميمية [1] ، وقد وقع أيضا في قصيدة لأبي ذؤيب سينية، وتمامه [2] :

بمشمخرّ به الظّيّان والآس

وأورده الفارسي في الايضاح بلفظ:

تالله لا تعجز الأيّام ذو حيد

وهو الوعل. والمشمخر: الجبل العالي. والظيان: ياسمين البر. والآس:

المرسين [3] .

344 -وأنشد:

فيا لك من ليل كأنّ نجومه … بكلّ مغار الفتل شدّت بيذبل [4]

هو من معلقة امرئ القيس بن حجر المشهورة [5] ، وقبله:

وليل كموج البحر أرخى سدوله … عليّ بأنواع الهموم ليبتلي

فقلت له لمّا تمطّى بصلبه … وأردف أعجازا وناء بكلكل

ألا أيّها اللّيل الطّويل ألا انجلي … بصبح وما الإصباح فيك بأمثل

(1) انظر ص 156 و 157

(2) ليس البيت لأبي ذؤيب، وانما هو لمالك بن خالد الخناعي بلفظ:

والخنس لن يعجز الايام ذو حيد. وانظر ديوان الهذليين 3/ 2

ورواية الاصل، كرواية الخزانة، والتقدير: (لا يبقى) على حذف (لا) بعد القسم. ورواه السكري: (ذو خدم) والخدم بالتحريك، البياض المستدير في قوائم الثور.

(3) وهو ضرب من الرياحين. وأيضا هو نقط من العسل، يقع من النحل عسل على الحجارة فيستدلون به أحيانا.

(4) الخزانة 1/ 559، والديوان 19

(5) انظر الصحائف 20 و 96 و 97 و 451 و 463 و 558

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت