تقدم شرحه في شواهد أم ضمن قصيدة لساعدة بن جوية ميمية [1] ، وقد وقع أيضا في قصيدة لأبي ذؤيب سينية، وتمامه [2] :
بمشمخرّ به الظّيّان والآس
وأورده الفارسي في الايضاح بلفظ:
تالله لا تعجز الأيّام ذو حيد
وهو الوعل. والمشمخر: الجبل العالي. والظيان: ياسمين البر. والآس:
المرسين [3] .
344 -وأنشد:
فيا لك من ليل كأنّ نجومه … بكلّ مغار الفتل شدّت بيذبل [4]
هو من معلقة امرئ القيس بن حجر المشهورة [5] ، وقبله:
وليل كموج البحر أرخى سدوله … عليّ بأنواع الهموم ليبتلي
فقلت له لمّا تمطّى بصلبه … وأردف أعجازا وناء بكلكل
ألا أيّها اللّيل الطّويل ألا انجلي … بصبح وما الإصباح فيك بأمثل
(1) انظر ص 156 و 157
(2) ليس البيت لأبي ذؤيب، وانما هو لمالك بن خالد الخناعي بلفظ:
والخنس لن يعجز الايام ذو حيد. وانظر ديوان الهذليين 3/ 2
ورواية الاصل، كرواية الخزانة، والتقدير: (لا يبقى) على حذف (لا) بعد القسم. ورواه السكري: (ذو خدم) والخدم بالتحريك، البياض المستدير في قوائم الثور.
(3) وهو ضرب من الرياحين. وأيضا هو نقط من العسل، يقع من النحل عسل على الحجارة فيستدلون به أحيانا.
(4) الخزانة 1/ 559، والديوان 19
(5) انظر الصحائف 20 و 96 و 97 و 451 و 463 و 558