فهرس الكتاب

الصفحة 579 من 975

أرى النّاس من ليلاك سقما وقربها … حياء كما الغيث الّذي أنت ناظره

ولو سألت للنّاس يوما بوجهها … سحاب الثّريّا لاستهلّت مواطره

347 -وأنشد:

وملكت ما بين العراق ويثرب … ملكا أجار لمسلم ومعاهد

قال ثعلب في أماليه: قال الزبير: قال ابن ميادة يمدح عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك بن مروان، وكان أمير المدينة [1] :

من كان أخطأه الرّبيع فإنّه … نصر الحجاز بغيث عبد الواحد [2]

إنّ المدينة أصبحت محمودة … لمتوّج حلو الشّمائل ماجد [3]

كالغيث من عرض الفرات تهافتت … سبل إليه بصادر أو وارد

وملكت غير معنّف في ملكه … ما دون مكّة من حصى ومساجد

وملكت ما بين الفرات ويثرب … ملكا أجار لمسلم ومعاهد

ماليهما ودميهما من بعد ما … غشّى الضّعيف شعاع سيف المارد

ولقد رمت قيس وراءك بالحصى … من رام ظلمك من عدوّ جاهد

348 -وأنشد:

أريد لأنسى ذكرها فكأنّما … تمثّل لي ليلى بكلّ سبيل [4]

(1) الاغاني 2/ 326 - 327 (الدار)

(2) نصر: سقي، يقال: نصر الغيث الارض نصرا، أي غاثها وسقاها وأعانها على الخصب والنبات. وقد أورد صاحب اللسان هذا المعنى،

واستشهد عليه بهذا البيت.

(3) في الاغاني: (أصبحت معمورة بمتوج) .

(4) سبق ص 65، وقد ورد فيها (تمثل) بفتح اللام خطأ مطبعيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت