فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 975

دعا قابضا والمرهفات تنوشه … فقبّحت مدعوّا ولبّيك داعيا [1]

فليت عبيد الله حلّ مكانه … فأودى ولم أسمع لتوبة ناعيا [2]

ومن جيد مارثته به قولها [3] :

أقسمت أبكي بعد توبة هالكا [4] … وأحفل من دارت عليه الدّوائر

لعمرك ما بالموت عار على الفتى … إذا لم تصبه في الحياة المعائر

فلا الحيّ ممّا يحدث الله سالما … ولا الميت إن لم يصبر الحيّ ناشر

وكلّ شباب أو جديد إلى البلى … وكلّ امرئ يوما إلى الله صائر

فلا يبعدنك الله توبة هالكا … أبا الحرب إن دارت عليه الدّوائر

وأقسمت لا أنفكّ أبكيك ما دعت … على غصن ورقاء أو طار طائر

قتيل بني عوف فيالهفا به … وما كنت إيّاهم عليه أحاذر

وقال وكيع في الغرر: حدثني إبراهيم بن إسحق الصالحي، أنبأنا عمرو بن أبي عمرو الشيباني، عن أبيه قال: أنشدت ليلى الأخيلية الحجاج بن يوسف:

(1) في الاغاني: (والمرهفات يردنه) وفي الكامل: (ينشنه) .

(2) في الكامل:

(... كان مكانه … صريعا ولم أسمع ....)

(3) الاغاني 11/ 234

(4) أي أقسمت لا أبكي ... ولا أحفل، وحذف (لا) في مثل هذا الموضع جائز وكثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت