فهرس الكتاب

الصفحة 636 من 975

لها ذنب مثل ذيل العروس … تسدّ به فرجها من دبر

لها متنتان خظاتا كما … أكبّ على ساعديه النّمر

لها عذر كقرون النّساء … ركّبن في يوم ريح وصرّ

وسالفة كسحوق اللّيان … أضرم فيها الوليد السّعر

لها جبهة كمرآة المجنّ … حذّقة الصّانع المقتدر

لها منخر كوجار السّباع … فمنه تريح إذا تنبهر

وعين لها حدرة بدرة … سقت مآقيهما من أخر

قوله: حار: مرخم حارث. وخمر: بفتح الخاء وكسر الميم، الذي يخالطه داء أو سكر. ويعدو: يرجع. ما يأتمر: ما يريد أن يوقعه بغيره. وقيل: (ما) مصدريه، أي: ويعدو على الرجل ائتماره أمرا ليس برشد، فكأنه يعدو عليه ويهلكه. والواو استئنافية أو للتعليل على رأي من أثبته أي: كأني خامرني داء لأجل عدوان. الائتمار، أمر ليس برشد. وأورد ابن أم قاسم في شرح الألفية هذا المصراع شاهدا على التنوين الغالي بلفظ: ما يأتمرن وكذا خمرن. قوله:

(لا وأبيك) : أي وحق أبيك [1] . والعامريّ: وهو سلامة بن عبد الله بن عليم.

وتميم: بدل من القوم، أو عطف بيان. وصبر [2] : بضمتين، جمع صابر.

واستلأموا: أي لبسوا اللأمة، وهي الدرع. وتحرقت: بحاء مهملة، اشتعلت من شدة الحرب. وقر: أي بارد. وهر: جارية، وهي ابنة العامري. وحجر:

(1) ويروى البيت عن البطليوسي: (فلا وأبيك) وعن أبي سهل:

(لعمر أبيك) .

(2) في الديوان: (وروى الاصمعي: اليوم صر، والصر: شدة البرد، قال تعالى ذكره: ريح فيها صرّ وقوله: واليوم قرّ، يقول: ان كان قرا - أي باردا - فان الارض تحرق لشدتهم وجماعتهم وركض الخيل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت