فهرس الكتاب

الصفحة 715 من 975

أجارتنا لست الغداة بظاعن … وإنّي مقيم ما أقام عسيب

ومات فدفن بقرب عسيب. فلعلهما تواردا.

488 -وأنشد:

منّا الّذي هو ما إن طرّ شاربه … والعانسون ومنّا المرد والشّيب [1]

قال ابن السيرافي: هو لأبي قيس بن رفاعة الأنصاري. وقال البكري: اسمه دينار وهو من شعراء يهود. وقال أبو عبيدة: أحسبه جاهليا. وقال القالي في الأمالي:

هو قيس بن رفاعة الأنصاري. وقال الأصبهاني: هو لأبي قيس بن الاسلت الأوسي في حديث ثعلب، واسمه نفير. قوله: طرّ بالفتح، أي نبت. وأما بالضم. فمعناه:

قطع. وقال: انه بالضم بمعنى نبت أيضا. و (ما) نافية و (ان) زائدة. وقيل:

ما ظرفية وان زائدة. والعانس: من بلغ حدّ التزويج ولم يتزوّج ذكرا كان أو أنثى.

والمرد: جمع أمرد، وهو بمعنى الذي ما طرّ شاربه، وليس مغايرا له. والشيب:

بكسر أوّله، جمع أشيب، وهو المبيض الرأس واللحية. وفي البيت شواهد، أحدها: اطلاق العانس على المذكر وان كان المشهور استعماله في المؤنث. ثانيها:

جمعه بالواو والنون مع فقد شرطه، وهو التأنيث بالتاء فإنه لا يقال عانسة. ثالثها:

زيادة ان بعد ما النافية.

489 -وأنشد:

ورجّ الفتى للخير ما إن رأيته … على السّنّ خيرا لا يزال يزيد

تقدّم شرحه في شواهد إن [2] .

490 -وأنشد:

وتالله ما إن شهلة أمّ واحد … بأوجد منّي أن يهان صغيرها

(1) اللآلي 56 و 702 والامالي 2/ 67

(2) انظر الشاهد رقم 24 ص 85 - 86.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت