فهرس الكتاب

الصفحة 739 من 975

523 -وأنشد:

ربّ من أنضجت غيظا قلبه … قد تمنّى لي موتا لم يطع [1]

هو من قصيدة لسويد بن أبي كاهل اليشكريّ، أوّلها:

بسطت رابعة الحبل لنا … فوصلنا الحبل منها ما اتّسع

كيف يرجون سقاطي بعد ما … جلّل الرّأس مشيب وصلع

ربّ من أنضجت غيظا قلبه … قد تمنّى لي موتا لم يطع

ويراني كالشّجا في حلقه … عسرا مخرجه ما ينتزع

ويحيّيني إذا لاقيته … وإذا مكّن من لحمي رتع

ففضلها الأصمعي، وقال: كانت العرب تقدّمها وتعدها من الحكم [2] . ثم قال: وسويد شاعر مخضرم، ومنهم من سماه غطيفا [3] عاش في الجاهلية دهرا

(1) الخزانة 2/ 546 وشعراء الجاهلية 426 - 434 والشعراء 385.

والاصابة 3/ 173. والمفضليات 198

(2) هذه القصيدة من أغلى الشعر وأنفسه. وهي المفضلية رقم 40، وقد فضلها الأصمعي وقال: كانت العرب تفضلها وتقدمها، وتعدها من حكمها. وكانت في الجاهلية تسميها (اليتيمة) لما اشتملت عليه من الأمثال. وقال الجمحي: له شعر كثير، ولكن برزت هذه على شعره، وقد تمثل الحجاج بأبيات منها.

(3) في الشعراء 384 قال: هو سويد بن غطيف، من بنى يشكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت