فهرس الكتاب

الصفحة 751 من 975

القنّة: بضم القاف وتشديد النون، أعلى الجبل. والحجر: بكسر الحاء وسكون الجيم، قال أبو عمرو: ولا أعرف إلا حجر ثمود، ولا أدري هل هو ذاك أم لا؟ وحجر اليمامة: غير ذاك، مفتوح. وأقوين: خلين. وحجج: جمع حجة [1] .

وسوافي: بالمهملة، جمع سافية، من سفت الرياح تسفى. والمور: بضم الميم وآخره راء، التراب. والقطر: المطر. والمندفع: حيث يندفع الماء. والنحائت:

بنون وحاء مهملة، آبار في موضع معروف يقال لها النحائت، وليس كل آبار تسمى النحائت. وضفوى: بالضاد المعجمة، وسكون الفاء، موضع بأرض غطفان. والضال: بالمعجمة ولام خفيفة، السدر البري. قوله: (دع ذا) خطاب لنفسه. قال المفضل: جرت عادة الشعراء أن يقدموا قبل المدح تشبيبا ووصف إبل ونحو ذلك، فكان زهير همّ بذلك ثم قال لنفسه: دع هذا الذي هممت به واصرف قولك الى مدح هرم. والبداة: أهل البادية. والحضر: بفتح الحاء المهملة وسكون الضاد، أهل الحاضرة [2] . والحبس والأصر، بمعنى [3] . ومعترك الجياد:

مزدحمهم [4] . وسابيء الخمر: بالهمزة، مشتريها [5] . ولجّ: من اللجاجة.

والذعر: بضم الذال المعجمة وسكون العين المهملة، الخوف والفزع [6] . والجلي:

بضم الجيم وتشديد اللام، العظمى [7] . و (أمين مغيب الصدر) : أي لا يضمر إلا

(1) ويروى: (من حجج ومن دهر) كما في الديوان ورواية أبي عمرو:

(من حجج ومن شهر) وأبي عبيدة: (مذ حجج ومذ شهر) .

(2) وفي الديوان: (خير الكهول) .

(3) رواية الديوان:

تالله ذا قسما لقد علمت ... ذبيان).

(4) رواية الديوان: (معترك الجياع) ، ويروى أيضا:

(إذا حبّ القتار)

(5) وبعد هذا البيت كما في الديوان:

ولنعم مأوى القوم قد علموا … ان عضهم جل من الأمر

(6) وقد ورد البيت في الاصل:

دعيت نزال ولج الخمر في الذعر

ويروى البيت أيضا بلفظ:

ولأنت أشجع من أسامة إذا دعيت ....

وروى أبو عمرو بعده هذا البيت:

ولنعم كافي من كفيت ومن … تحمل له يحمل على ظهر

(7) في شرح الديوان:(قال الأصمعي: الجلى: الخصلة العظمى، والجمع جلل. وقال غيره: الجلي: جماعة العشيرة، ويقال:

هي البلية النازلة العظيمة).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت