امرئ القيس [1] ، قال ابن دريد في الوشاح، وسمي النابغة بقوله [2] :
رحلت في بني القين بن جسر … فقد نبغت لنا منهم شؤون
وقال الأصمعي: يكنى أبا ثمامة. قال ابن عساكر: والمحفوظ أبو أمامة. وفي الوشاح لابن دريد: إنه يكنى أبا أمامة وأبا عقرب.
وأخرج ابن عساكر بسنده عن الشعبي قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
أشعر العرب النابغة، وأخرج من وجه آخر عن الشعبي عن ربعي بن خراش قال:
وفدنا الى عمر بن الخطاب فقال: من الذي يقول [3] :
حلفت فلم تترك لنفسك ريبة … وليس وراء الله للمرء مذهب
فلست بمستبق أخا لا تلمّه … على شعث أيّ الرّجال المهذّب؟
قالوا: النابغة! قال: فمن القائل:
إلّا سليمان إذ قال المليك له … قم في البريّة فازجرها على فند
قالوا: النابغة! قال: فمن القائل [4] :
أتيتك عاريا خلقا ثيابي … على وجل تظنّ بي الظّنون
فألفيت الأمانة لم تخنها … كذلك كان نوح لا يخون [5]
قالوا: النابغة. قال: فمن القائل:
(1) الطبقات ص 43.
(2) انظر الخزانة 2/ 5 (السلفية) .
(3) انظر ديوانه 57 وطبقات الشعراء 47 و 50 والشعراء 124 والخزانة 2/ 6 السلفية.
(4) الشعراء 109، واللسان 19/ 272، والاغاني 11/ 4، والرواية:
(على خوف) .
(5) انظر ابن سلام 50.