فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 975

هو لعبد الله بن قيس الرقيات يرثي مصعب بن الزبير بن العوام، وقبله:

لقد أورث المصرين خزيا وذلّة [1] … قتيل بدير الجاثليق مقيم

تولّى قتال المارقين بنفسه … وقد أسلماه مبعد وحميم

أراد بالمصرين: البصرة والكوفة. ودير الجاثليق: بجيم ومثلثة مفتوحة ولام مكسورة وتحتية وقاف، موضع على شاطئ نهر دجلة بالعراق قتل به مصعب سنة احدى وسبعين. وأسلماه: خذلاه ولم ينصراه، والمبعد: بفتح العين، الرجل الأجنبي. والحميم: الصاحب الذي يهتم بصاحبه.

584 -وأنشد:

من حوثما سلكوا أدنو فأنظور [2]

وقال ابن جنى في سرّ الصناعة: أنشدني أبو علي:

الله يعلم أنّا في تلفّتنا … يوم الفراق إلى أحبابنا صور [3]

وأنّني حيثما يثني الهوى بصري … من حوثما سلكوا أدنو فأنظور

يريد: فأنظر، فاشبع ضمة الظاء، فنشأت عنها واو، انتهى.

585 -وأنشد:

سقيت الغيث أيّتها الخيام

تقدم شرحه في شواهد الباء ضمن قصيدة جرير [4] .

(1) اصلحنا (حزنا) .

(2) الخزانة 1/ 58 وسر الصناعة 30

(3) الصور، جمع أصور، وهو المائل من الشوق من صار يصور صورا، بالتحريك، مال.

(4) انظر الشاهد رقم 139 ص 311 وهو في المغني بلفظ: (الخيامو) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت