فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 975

والقمر. قال: ويجوز أن يكون التقدير: تبكي عليك النجوم، كقولك: أبكيت زيدا على فلان. قال: ويجوز أن يكون النجوم فاعلا والقمر مفعولا معه، والواو بمعنى مع، وحملت بالبناء للمفعول، وأمرا مفعول ثان، ويا عمرا: مندوب أصله يا عمراه، فحذفت الهاء للقافية. والنعاة: بضم النون، جمع ناع، وهو الذي يأتي بخبر الموت. واضلعت به: من قولهم فلان مضطلع بهذا الأمر، أي قوي عليه، وهو مفعل من الضلاعة.

598 -وأنشد:

ولا تعبد الشّيطان والله فاعبدا

تقدم شرحه في حرف اللام ضمن قصيدة الاعشى [1] .

599 -وأنشد:

من طلل كالأتحميّ انهجا [2]

هو للعجّاج وصدره:

ما هاج أحزانا وشجوا قد شجا

وبعده:

أمسى لها في الرّاسيات مدرجا [3] … واتّخذته النّائجات منأجا

منازل هيّجن من تهيّجا … من آل ليلى قد عفون حججا

والشّحط قطّاع رجاء من رجا … أزمان أبدت واضحا مفلّجا

(1) انظر ص 577 وهو من قصيدة الشاهد رقم 345 ص 575.

(2) اراجيز العرب 71

(3) في اراجيز العرب: (أمسى لعا في الراسيات ...)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت