فهرس الكتاب

الصفحة 838 من 975

أوجه. قوله: (خليل) أي فقير. ويوم مسألة يروى بدله يوم مسغبة، أي مجاعة.

وحرم: بفتح الحاء وكسر الراء، ممنوع. والبيت استشهد به على رفع المضارع الواقع جزاء الشرط إذا كان فعل الشرط ماضيا. وقال ابن قتيبة: في أبيات قوله:

(ويظلم أحيانا فيظلم) أي يطلب إليه في غير موضع الطلب، فيحمل ذلك لهم.

وأصل الظلم كله وضع الشيء في غير موضعه. ومنه: من أشبه أباه فما ظلم.

وحبيك البيض: طرائقه. واستلحموا: أدركوا. وحموا: غضبوا.

666 -وأنشد:

فأبلوني بليّتكم لعلّي … أصالحكم واستدرج نؤيا

هو لأبي دؤاد فيما عزاه الثعلبي في تفسيره.

667 -وأنشد:

إلى الله أشكو بالمدينة حاجة

تقدم شرحه [1] .

668 -وأنشد:

أقول له ارحل لا تقيمنّ عندنا

قال العيني: لم يسم قائله. وتمامه:

وإلّا فكن في السّرّ والجهر مسلما

والبيت استشهد به على إبدال الجملة من الجملة، فإن جملة (لا تقيمن عندنا) بدل من جملة (ارحل) . والثانية أظهر في إفادة المقصود.

(1) انظر الشاهد رقم 329 ص 557

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت