فهرس الكتاب

الصفحة 883 من 975

تقدّم شرحه في شواهد أما المخففة [1] .

753 -وأنشد:

ألم تعلمي يا عمرك الله أنّني … كريم على حين الكرام قليل

وأنّي لا أخزى إذا قيل مملق … سخيّ وأخزى أن يقال بخيل

هما لموبال بن جهم المدحجي، وقيل لمبشّر بن الهذيل الفزاري، وبعدهما [2] :

وإن لا يكن عظمي طويلا فإنّني … له بالخصال الصّالحات وصول

إذا كنت في القوم الطّوال فضلتهم … بعارفة حتّى يقال طويل

ولا خير في حسن الجسوم وطولها … إذا لم يزن حسن الجسوم عقول

وكم قد رأينا من فروع طويلة … تموت إذا لم يحيهنّ أصول

ولم أر كالمعروف، أمّا مذاقه … فحلو وأمّا وجهه فجميل

عمرك الله: من عمر الرجل، بالكسر، يعمر، وعمرا: بفتح العين وضمها، أي عاش زمانا طويلا، استعمل في القسم بأنفسهم. أحدهما: وهو المفتوح، فإذا أدخل عليه اللام رفع على الإبتداء، والخبر محذوف. وإن لم يدخل عليه نصب

نصب المصادر، فيقال: عمر الله ما فعلت كذا. وعمرك الله ما فعلت. ومعنى لعمر الله وعمر الله: أحلف ببقاء الله ودوامه. ومعنى عمر الله: أحلف بتعميرك الله، أي باقرارك له بالبقاء. ويأتي بمعنى سألت الله أن يطيل عمرك، من غير ارادة للقسم، وهو المراد هنا [3] . ويا: هنا للتنبيه، وللنداء. والمنادى محذوف. والبيت

(1) انظر ص 169 - 170 وهو مع الشاهد رقم 71 من قصيدة واحدة.

(2) معجم الشعراء 446

(3) قال الدماميني:

يا عمرك: يا تنبيهية، أو المنادى محذوف، وعمرك منصوب بمحذوف، أي أعمر عمرك بالله، أي أعمر قلبك بتذكير الله. وقال الامير في حاشيته 2/ 115: ويروى برفع اسم الجلالة على أن فاعل والمصدر مضاف للمفعول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت