فهرس الكتاب

الصفحة 886 من 975

أحاذر أن يرين الفقر بعدي … وأن يشربن زيفا بعد صاف [1]

وأن يعرين إن كسي الجواري … فتنبو العين عن كرم عجاف [2]

ولولا ذاك قد سوّمت مهري … وفي الرّحمن للضّعفاء كاف

وزاد بعضهم فيه:

أبانا من لنا إن غبت عنّا … وصار الحيّ بعدك في اختلاف

قال المبرد: وهذا خلاف ما قاله عمران بن حطّان، وكان رأس القعدة من الصّفرية لما قتل أبو بلال مرداس ابن أدّية:

لقد زاد الحياة إليّ بغضا … وحبّا للخروج أبو بلال

أحاذر أن أموت على فراشي … وأرجو الموت تحت ذرى العوالي [3]

فمن يك همّه الدّنيا فإنّي … لها والله ربّ العرش قالي [4]

وأوردها صاحب الحماسة البصرية بلفظ:

مخافة أن يرين البؤس بعدي

وبلفظ:

فيبدي الضّرّ عن رئم عجاف

وزاد بعد هذا البيت:

(1) كذا بالاصل، وفي الكامل: (رنقا) والرنق بالكدر.

(2) العجاف - جمع عجفاء -، وهو جمع شاذ، والعجفاء: الهزيلة التي ذهب سمنها.

(3) وبعده كما في الكامل 896:

ولو انّى علمت بأن حتفي … كحتف أبي بلال لم ابال

(4) في الكامل برؤية: (رب البيت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت