فهرس الكتاب

الصفحة 896 من 975

أمن آل ليلى تغتدي أم تروّح … وللمغتدي أمضى هموما وأسرح

ومنها:

إذا أنت لم تظفر بشيء طلبته … فبعض التّأنّي في اللّبانة أنجح

فو الله ما يدري جميل بن معمر … أليلى بقوّ أم بثينة أنزح

وكلتاهما أمست ومن دون أهلها … لعوج المطايا والقصائد مسبح

سلوا الواحدين المخبرين عن الهوى … وذو البثّ أحيانا يبوح فيصرح

أتقرح أكباد المحبّين كالّذي … أرى كبدي من حبّ بثنة يقرح

أسرح: أعجل. والتأبي: الرفق. واللبانة: الحاجة. والعوج: الضوامر.

ومسبح: مذهب [1] بعيد.

769 -وأنشد:

إذا شاؤوا أضرّوا من أرادوا … ولا يألوهم أحد ضرارا [2]

770 -وأنشد:

إنّك إن يصرع أخوك تصرع [3]

(1) وفي حاشية الامير 2/ 128: القرح: الجرح والضعف، أي كالقرح الذي ارى كبدي، على أن يقرح بالتحتية.

(2) في المغني برواية: (اذا ما شاء ضروا ...) وبرواية السيوطي لا شاهد فيه، اذ أن الشاهد فيه هو حذف واو الجماعة وبقاء الضمة في (شاء) .

(3) ابن عقيل 2/ 132 وسيبويه 1/ 436 وامالي ابن الشجري 1/ 71 ولم ينسبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت