فهرس الكتاب

الصفحة 919 من 975

هو لشبيب بن جعيل الثّعلبي. كان بنو قتيبة بن معين [1] ، أسروه في حرب فأنشد ذلك يخاطب أمّه نوار بنت عمرو بن كلثوم، وتمامه:

وبدا الّذي كانت نوار أجنّت … لما رأت ذات السّلا شربا لها [2]

والفرت يعصر في الإناء أرنّت

حنت: من الحنين، وهو الشوق. ونوار: علم امرأة من باب حذام [3] .

والواو في (ولات) للحال. قال المصنف في شواهده: وكذا وجدتها حيث وقعت قبل لات. ولات عند الفارسي مهملة. وهنا خبر. وحنت مبتدأ بإضمار ان مثل:

(ومن آياته يريكم البرق) وعند ابن عصفور معملة. وحنت: بتقدير وفت، وحنت وهو الخبر. وعند الخباز إنها

مهملة وهنا مضافة الى حنت. قال المصنف: ويرده ان اسم الاشارة لا يضاف. وذهب بعضهم الى أن هنا خبر لات واسمها محذوف، تقديره ليس الحيا حين حنينها. وبدا: بمعنى ظهر. وأجنت: بجيم، سترت.

والسلا: بالقصر، الجلدة الرقيقة التي يكون فيها الولد من المواشي. وأرنت: صاحت.

والبيت استشهد به ابن مالك على الاشارة بهنّا للزمان، وهي بضم الهاء وتشديد النون، لغة في هنا. وذكر أبو عبيدة: أنّ هذين البيتين لحجل بن نضلة.

804 -وأنشد:

مضت سنة لعام ولدت فيه … وعشر قبل ذاك وحجّتان [4]

هو للنابغة الجعدي، وقبله:

(1) في الخزانة: (قنينة) بالنون، وأراها محرفة عن قتيبة، وهو قتيبة بن مع لا (معين) بن مالك بن أعصر الباهلي، وانظر جمهرة أنساب العرب 245، والاشتقاق 271.

(2) كذا بالاصل، وفي المراجع السابقة:

(لما رأت ماء السلا مشروبا)

(3) في الخزانة: (ونوار فاعل حنّت مبني على الكسر في لغة الجمهور، وعند تميم معرب لا ينصرف) .

(4) انظر ص 614 و 615

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت