فهرس الكتاب

الصفحة 923 من 975

(بل أنتم قوم تجهلون) . وفي باب الحال: (أقبل زيد رجلا وراكبا) . وفعل الشرط محذوف، أي وإن لا تجرني. ودخلت الفاء في الجواب لأنه انشاء ولأنه جامد. وقد استشهد بالبيت على تعدية هب بمعنى اعتقد الى مفعولين.

809 -وأنشد:

لا نسب اليوم ولا خلّة

تقدّم شرحه في شواهد لا [1] .

810 -وأنشد:

اعتاد قلبك من سلمى عوائده … وهاج أحزانك المكنونة الطّلل

ربع قواء أذاع المعصرات بها … وكلّ حيران سار ماؤه خضل

811 -وأنشد:

إنّ من لام في بني ابنة حسّ … ان ألمه وأعصه في الخطوب [2]

هو للأعشى ميمون. وبعده:

إنّ قيسا قيس الفعول وآل الأش … عث أمست أمداده لشعوب [3]

كلّ عام يمدّني يحموم [4] عن … د وضع العنان أو بنجيب

تلك حبلى منه وتلك ركابي [5] … هنّ صفر أولادها كالزّبيب

قال شارع أبيات الايضاح: حذف الهاء التي هي ضمير الشأن للضرورة، ولولا تقديرها ما جزم بمن، ولذلك جزم المد لأن الشرط لا يعمل فيه ما قبله الإبتداء.

(1) الشاهد رقم 363 ص 601

(2) ديوان الاعشى 335 ق 68 والخزانة 2/ 463

(3) رواية الديوان: (... الفعال ... امست اعداؤه)

(4) كذا بالاصل، وفي الديوان: (بجموم) وفسره: فرس جموم (موفور النشاط) .

(5) في الديوان: تلك خيلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت