فهرس الكتاب

الصفحة 932 من 975

حدوناها [1] من الصّوّان سبتا … أزلّ كأنّ صفحته أديم

أقامت ليلتين على معان … فأعقب بعد فترتها حموم

فرحنا بالجياد مسوّمات … تنفّس من مناخرها السّموم

فلا وأبي لنأتيها جميعا … ولو كانت بها عرب وروم

وفقّأ الله أعينهم فجاءت … عوابس والغبار لها يزيم

بذي لجب كأنّ البيض فيه … إذا برزت فوارسها النّجوم

أوردها ابن اسحق في سيرته وابن عساكر في تاريخه.

825 -وأنشد:

اضرب عنك الهموم طارقها … ضربك بالسّيف قونس الفرس

قيل: قاله طرفة بن العبد، وقال ابن بري: انه مصنوع عليه. واضرب: من الضرب، بالضاد المعجمة والموحدة، وضبطه بعضهم: اصرف، بالصاد المهملة وبالفاء، من الصرف. قال العيني: وليس بصحيح. وأصله اضربن بنون التأكيد الخفيفة حذفت للضرورة وبقيت الفتحة. والهموم: مفعول. وطارقها بدل منه. وهو من طرق الرجل اذا أتى أهله ليلا. وضربك: مصدر نوعي مضاف إلى فاعله. وأصله:

كضربك. وقونس: مفعول المصدر، وهو بفتح القاف والنون بينهما واو ساكنة وآخره سين مهملة، العظم الناتئ بين أذني الفرس.

826 -وأنشد:

فألفيته غير مستعتب … ولا ذاكر الله إلّا قليلا [2]

(1) كذا بالاصل، وفي حاشية الامير: (حذوناها) بالذاي المنقوطة.

(2) ابن الشجري 1/ 346 والخزانة 4/ 554، والاغاني 12/ 310 (الدار) واللسان 1/ 578 و 11/ 447 وسيبويه 1/ 85، وانظر ديوان أبي الاسود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت