فهرس الكتاب

الصفحة 934 من 975

827 -وأنشد:

وقتيل مرّة أثأرنّ فإنّه … فرغ، وإنّ أخاكم لم يثأر [1]

هو لعامر بن الطّفيل، وهكذا أنشده وأنشده شارح أبيات الايضاح على وجه آخر فقال: قال ابن الطّفيل:

فلأبغينّكم قنا وعوارضا [2] … ولأقبلنّ الخيل لابة ضرغد

والخيل تردى بالكماة كأنّها … حدّ تتابع في الطّريق الأقصد [3]

في ناشئ من عامر ومجرّب … ماض إذا انفلت العنان من اليد [4]

فلأثأرنّ بمالك وبمالك … وأخي المروءات الّذي لم يسند [5]

وقتيل مرّة أثأرنّ فإنّه … فرغ، وإنّ أخاهم لم يقصد

يقال: بغيته: طلبته باجتهاد. وقنا: اسم جبل. وعوارض: من أرض بني أسد.

وضرغد: بمعجمتين، أرض في ناحية غطفان. واللابة: الحرّة، وهي أرض ذات حجارة سود. والأصل: لأقبلن الخيل إلى اللابة، فحذف الى، وعدّى الفعل الى المفعول الثاني. وقد استشهد الفارسي في الايضاح بالبيت على ذلك. وقال:

اقبل أيضا غير متعدّ، تقول: أقبلت بوجهي عليه، فحذف الشاعر حرفي عامل واحد. وقال شارح أبياته: قد حكى أبو زيد في نوادره: قبلت الماشية الوادي، وأقبلتها اياه، أنا أقبلت بها نحوه، فاذا ثبت ذلك كان متعديا بنفسه.

(1) الخزانة 4/ 216 والمفضليات ص 364، المفضلية رقم 107، والاصمعيات ص 252 رقم 78 وفي جميع هذه المراجع برواية:

فرع وإن أخاهم لم يقصد.

(2) في المفضليات برواية: فلأنعينّكم الملا وعوارضا ولأهبطنّ.

(3) كذا بالاصل، وفي المراجع السابقة:

بالخيل تعثر في القصيد كأنها … حدأ تتابع في الطريق الأقصد

(4) ليس هذا البيت في المراجع السابقة.

(5) في المفضليات: (وأخي المروراة) وهو أخوه الحكم بن الطفيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت