فهرس الكتاب

الصفحة 956 من 975

الطريق قال لي: أبوك راجز وجدّك راجز وأنت مفحم. قلت: أفأقول؟ قال:

نعم، قلت:

كم قد حسرنا من علاة عبس

ثم أنشدته إياها فقال: اسكت فضّ الله فاك. فلما انتهينا الى سليمان قال له: ما قلت؟ فأنشده أرجوزتي، فأمر له بعشرة آلاف درهم. فلما خرجنا من عنده قلت: أتسكتني وتنشد أرجوزتي؟ فقال: اسكت ويلك! فإنك أرجز الناس. قال:

فالتمست منه أن يعطيني نصيبا مما أخذه بشعري (فأبى) [1] فنابذته فقال [2] :

لطالما أجرى أبو الجحّاف … لبدته بعيدة الإتحاف [3]

يأتي عن الأهلين والألّاف … سر هفته ما شئت من سرهاف [4]

حتّى إذا ما آض ذا أعراف … كالكردن السّرود بالإكاف [5]

قال: الّذي عندك لي صراف [6] … من غير ما كسب ولا اعتراف [7]

(1) مزيدة.

(2) انظر بالاضافة الى الخزانة اللآلي 788

(3) في الخزانة: (لهيئة بعيدة الاطراف) . وفي اللآلي: (لفرقة طويلة التجافي) .

(4) وفي اللالي: (سرعفته) ، أي أحسنت غذاءه، وكذلك سرهفته.

(5) كذا بالاصل، وصحتها (كالكودن) كما في الخزانة واللالي، والامالي 2/ 166 والكودن: الهجين ولا يشد الإكاف الّا على القوي منها،

وقوله: آض ذا أعراف، هذا مثل، يقول: صار مثل البرذون.

والإكاف: البرذعة. وهذه صفات ذم له، يريد أنه حتى صار رجلا ذا لحية.

(6) في اللآلي برواية: (قال: الذي جمّعت لي صواف) . وصراف اسم فعل أمر بمعنى اصرف. وصواف - على رواية اللآلي - أي خوالص دون ولدك.

(7) في الخزانة: (ولا احتراف) بالحاء المهملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت