فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 448

فَسَأَلُوهُ عَنِ الغَسْلِ (١) ؟ فَقَالَ: يَكْفِيكَ صَاعٌ (٢) ، فَقَالَ رَجُلٌ: مَا يَكْفِينِي، فَقَالَ جَابِرٌ (٣) : كَانَ (٤) يَكْفِي مَنْ هُوَ أَوْفَى (٥) مِنْكَ شَعَراً، وَخَيْرٌ (٦) مِنْكَ - يُرِيدُ (٧) النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ أَمَّنَا فِي ثَوْبٍ (٨) » (٩) .

وَفِي لَفْظٍ: «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُفْرِغُ (١٠) عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثاً» (١١) .

الرَّجُلُ (١٢) الَّذِي قَالَ «مَا يَكْفِينِي» : هُوَ الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ (١٣) بْنِ أَبِي طَالِبٍ؛ أَبُوهُ: ابْنُ الحَنَفِيَّةِ (١٤) .


(١) في د، ح، ط، ي، ك، ل: «الغُسل» بضم الغين، والمثبت من أ، و.
(٢) في أ: «صاع يكفيك» بتقديم وتأخير.
و «الصَّاعُ» : مكيالٌ لأهل المدينة معلومٌ، يَسَع أربعة أمدادٍ بمُدِّ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، والمشهور أنَّه: خمسة أرطالٍ وثلث بالعراقيِّ. مشارق الأنوار (٢/ ٥٢) ، والنهاية (٣/ ٦٠) . ويساوي: (١٣٦٠) جراماً من البُرِّ تقريباً.
(٣) «جَابِرٌ» ليست في أ.
(٤) في نسخة على حاشية ب: «قد كان» .
(٥) في أ: «أوفر» ، وفي نسخة على حاشيتها: «أوفى» .
(٦) في ب، د، ز، ح، ي، ك: «وخيراً» بالنَّصب المنوَّن، والمثبت من أ، و، ط، ونسخة على حاشية د.
قال ابن فرحون رحمه الله في العدّة في إعراب العمدة (١/ ٢٥٩) : «بالرفع معطوفٌ على (أوفى) ، ويجوز بالنصبِ على أنَّه خبر (كانَ) » .
(٧) في نسخة على حاشية ي زيادة: «به» .
(٨) في ك، ونسخة على حاشية ي زيادة: «واحدٍ» .
(٩) البخاري (٢٥٢) واللفظ له، ومسلم (٣٢٩) .
(١٠) في أ زيادة: «الماء» .
(١١) البخاري (٢٥٥) واللفظ له، ومسلم (٣٢٨) .
(١٢) في أ: «قال رضي الله عنه: الرجل» .
(١٣) في ط زيادة: «بن الحسن بن علي» ، وهو وَهمٌ.
(١٤) في ح: «محمد ابن الحنفية» .
قال ابن حجر رحمه الله في الفتح (١/ ٣٦٦) : «قوله: (فقال رجل) زادَ الإسماعيليُّ: (منهم) ؛ أي: مِن القوم، وهذا يؤيِّد ما ثبت في روايتنا؛ لأنَّ هذا القائلَ هو: الحَسن بن محمد بنِ علي بن أبي طالب، الذي يُعرف أبوه بابن الحنفيَّة، كما جزم به صَاحبُ العُمدَة، وليس هو مِن قوم جابر؛ لأنَّه هاشميٌّ، وجابرٌ أنصاريٌّ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت