٤٧ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ (٨) صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالهَاجِرَةِ (٩) ، وَالعَصْرَ وَالشَّمْسُ نَقِيَّةٌ، وَالمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتْ (١٠) ، وَالعِشَاءَ أَحْيَاناً وَأَحْيَاناً؛ إِذَا رَآهُمُ اجْتَمَعُوا عَجَّلَ، وَإِذَا رَآهُمْ أَبْطَؤُوا أَخَّرَ، وَالصُّبْحَ (١١) كَانَ النَّبِيُّ (١٢) صلى الله عليه وسلم يُصَلِّيهَا بِغَلَسٍ» (١٣) .
(١) في أ: «لا» بدل: «مَا» ، وفي نسخة على حاشيتها: «ما» .
(٢) البخاري (٣٧٢) واللفظ له؛ دون «مِنَ الغَلَسِ» ، ومسلم (٦٤٥) .
(٣) في أ: «قال رضي الله عنه: المروط» .
(٤) في ب: «يكون» .
(٥) في ز: «ومتلفعاتٍ» بالنَّصب، وفي ب، و: بالرَّفع والنَّصب، والمثبت من ج، ح، ط، ي، ك.
(٦) في و: «ملتحفات» بالرَّفع والنَّصب، وفي نسخة على حاشية ب: «ملتحفاتٍ» بالنَّصب، وفي ب، د، ح، ط: «متلحِّفات» ، والمثبت من أ، ج، ي، ك، ل.
(٧) انظر: تهذيب اللغة للأزهري (٨/ ٦٩) ، والنهاية (٣/ ٣٧٧) .
(٨) في ج: «رسول اللَّه» .
(٩) هي: نصفُ النَّهار عندَ اشتداد الحرِّ. فتح الباري (١/ ٢٠٠) .
(١٠) أي: غابت وسقطت. مشارق الأنوار (٢/ ٢٨٠) .
(١١) في ج، ط: «والصبحُ» بالرَّفع، وفي د: بالنَّصب والرَّفع، والمثبت من أ، و، ح، ك، ل.
قال ابن فرحون رحمه الله في إعراب العمدة (١/ ٣٢٩ - ٣٣٠) : «فيكون (الصبحَ) منصوباً بالعطف على (العشاء) ، ويَحتمل أن يكون (الصبحُ) مرفوعاً بالابتداء، ويصح أن يكون من باب الاشتغال» .
(١٢) في ج: «رسول اللَّه» .
(١٣) البخاري (٥٦٠) واللفظ له، ومسلم (٦٤٦) .