فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 448

١٢٦ - عَنْ سُمَيٍّ - مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ -، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ (١) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: «أَنَّ فُقَرَاءَ المُهَاجِرِينَ (٢) أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا (٣) : قَدْ ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ (٤) بِالدَّرَجَاتِ العُلَى، وَالنَّعِيمِ المُقِيمِ، فَقَالَ (٥) : وَمَا ذَاكَ (٦) ؟ قَالُوا (٧) : يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَيَتَصَدَّقُونَ وَلَا نَتَصَدَّقُ (٨) ، وَيُعْتِقُونَ (٩) وَلَا نُعْتِقُ (١٠) ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَفَلَا (١١) أُعَلِّمُكُمْ شَيْئاً تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْ، وَتَسْبِقُونَ بِهِ (١٢) مَنْ بَعْدَكُمْ، وَلَا يَكُونُ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْكُمْ؛ إِلَّا مَنْ صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعْتُمْ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: تُسَبِّحُونَ وَتُكَبِّرُونَ وَتَحْمَدُونَ (١٣) دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ - ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ مَرَّةً -. قَالَ أَبُو صَالِحٍ (١٤) : فَرَجَعَ فُقَرَاءُ


(١) «السَّمَّانِ» ليست في هـ.
(٢) في ج، هـ، ونسخة على حاشيتي أ، و: «المسلمين» .
(٣) في أ، و زيادة: «يا رسول اللَّه» .
(٤) «الدُّثُور» : جمع دَثْر؛ وهو المال الكثير. مشارق الأنوار (١/ ٢٥٣) .
(٥) في أ، ب: «قال» .
(٦) في و: «ذلك» .
(٧) في ك: «قال» .
(٨) في نسخة على حاشية ل: «كما نتصدق» .
(٩) في ط: «ويَعْتِقون» بفتح الياء، والمثبت من ب، ج، هـ، و، ز، ح، ي، ك، ل.
(١٠) في ط: «نَعْتِق» بفتح النون، والمثبت من ب، ج، د، و، ز، ح، ي، ل.
(١١) في ب: «ألا» .
(١٢) «بِهِ» ليست في ج، د، ح، ي.
(١٣) في ز: «وتحمدون وتكبرون» بتقديم وتأخير.
(١٤) قال الحميدي رحمه الله في الجمع بين الصحيحين (٣/ ١٥٧) : «وليسَ عند البخاريّ قول أبي صالح: (فرجع فقراء المهاجرين) ، وما قالوا، وما قال لهم رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم، وعنده بعد قوله: (تسبّحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثاً وثلاثين) ؛ (فاختلفنا بيننا، فقال بعضنا: نسبح ثلاثاً وثلاثين، ونحمد ثلاثاً وثلاثين، ونكبر أربعاً وثلاثين. فرجعت إليه فقال: تقول سبحان اللَّه، والحمد للَّه، واللَّه أكبر، حتى يكون منهن كلّهن ثلاث وثلاثون) » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت