فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 448

سَبِيلِ اللَّهِ (١) ، فَأَضَاعَهُ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَهُ وَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَبِيعُهُ بِرُخْصٍ؛ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: لَا تَشْتَرِهِ (٢) وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ - وَإِنْ أَعْطَاكَهُ (٣) بِدِرْهَمٍ -؛ فَإِنَّ (٤) العَائِدَ فِي هِبَتِهِ كَالعَائِدِ فِي قَيْئِهِ» (٥) .

وَفِي لَفْظٍ: «فَإِنَّ الَّذِي يَعُودُ فِي صَدَقَتِهِ (٦) كَالكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ» (٧) .

٢٨٠ - وَعَنِ (٨) ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «العَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالعَائِدِ (٩) فِي قَيْئِهِ» (١٠) .

٢٨١ - عَنِ (١١) النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله عنهما قَالَ: «تَصَدَّقَ عَلَيَّ أَبِي بِبَعْضِ مَالِهِ، فَقَالَتْ أُمِّي - عَمْرَةُ بِنْتُ رَوَاحَةَ -: لَا أَرْضَى (١٢) حَتَّى


(١) أي: وهبتُه وتصدقتُ به لمَن يركبُه في سبيلِ اللَّه. كشف المشكل لابن الجوزي (١/ ٩٣) ، وانظر: المفهم (٤/ ٥٧٨) .
(٢) في ي: «لا تشتريه» .
(٣) في ب: «وإن أعطاك»
(٤) في أ: «وإن» .
(٥) البخاري (١٤٩٠) واللفظ له؛ وعنده: «صدقته» بدل: «هبته» ، ومسلم (١٦٢٠) .
(٦) في و: «هبته» .
(٧) من قوله: «وَفِي لَفْظٍ» إلى هنا ليست في أ، ح، ووردت في نسخة على حاشية أ بعد حديث ابن عباس رضي الله عنهما التالي.
وهذه الرواية في البخاري (٢٦٣٢) ، ومسلم (١ - ١٦٢٠) .
(٨) في ل: «عن» ، وفي ز زيادة: «عبد اللَّه» .
(٩) في و: «كالكلب يعود» بدل: «كَالعَائِدِ» .
(١٠) البخاري (٢٦٢١) ، ومسلم (١٦٢٢) .
(١١) في د، ح: «وعن» .
(١٢) في أ: «لا أرضَ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت