فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 448

طَلَاقِي (١) ، فَتَزَوَّجْتُ بَعْدَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ (٢) الزَّبِيرِ (٣) ، وَإِنَّمَا مَعَهُ (٤) مِثْلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ (٥) ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ (٦) : أَتُرِيدِينَ (٧) أَنْ تَرْجِعِي (٨) إِلَى رِفَاعَةَ؟ لَا، حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ (٩) ، وَيَذُوقَ (١٠) عُسَيْلَتَكِ، قَالَتْ (١١) : وَأَبُو بَكْرٍ عِنْدَهُ، وَخَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ بِالبَابِ يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ، فَنَادَى: يَا أَبَا بَكْرٍ! أَلَا تَسْمَعُ (١٢) هَذِهِ مَا تَجْهَرُ بِهِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟» (١٣) .

٣٠٥ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: «مِنَ السُّنَّةِ: إِذَا تَزَوَّجَ البِكْرَ (١٤) عَلَى الثَّيِّبِ أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعاً وَقَسَمَ (١٥) ، وَإِذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ (١٦)


(١) أي: قطعه، فلم يُبقِ من الثَّلاث شيئاً. الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي (٣/ ٧٧٦) ، وانظر: العدة لابن العطار (٣/ ١٢٨٦) ، وعمدة القاري (١٣/ ١٩٧) ، ورياض الأفهام (٤/ ٦٢١) ، وفتح الباري (٩/ ٣٧٦) .
(٢) في: و، ح: «ابنِ» بالجرِّ، وفي ج: بالنَّصب والجرِّ معاً، والمثبت من هـ، ط، ك.
قال ابن فرحون رحمه الله في إعراب العمدة (٣/ ١٨٥) : « (ابنَ) : نعتٌ لـ (عبدَ الرحمن) » .
(٣) في ط، ي: «الزُّبير» بضمِّ الزَّاي، والمثبت من أ، ج، هـ، و، ز، ح، ك، ل.
قال النَّووي رحمه الله في تهذيب الأسماء واللُّغات (١/ ٢٩٥) : «والزَّبِير: بفتح الزَّاي، وكسرِ الباء بلا خلافٍ» .
(٤) في أ زيادة: «هدبة» .
(٥) أي: طرفُه وحاشيتُه. التوضيح لابن الملقن (٢٥/ ٢٣٠) .
(٦) في أ، ب، ج، هـ، ز، ح، ي، ك، ل: «وقال» .
(٧) في ح، ي، ك: «تُريدين» .
(٨) في ح: «ترجِعينَ» .
(٩) «العُسَيْلَةُ» : تصغير عَسَل؛ وهي: كنايةٌ عن لذَّة الجماعِ. مشارق الأنوار (٢/ ١٠١) .
(١٠) في هـ: «ويذوقُ» بالرَّفع.
(١١) في د: «قال» .
(١٢) في أ، هـ: «تسمعْ» بالجزم، ولا وجه له.
(١٣) البخاري (٢٦٣٩) ، ومسلم (١٤٣٣) واللفظ له.
(١٤) في ح: «البكرُ» بالرَّفع، وهو وَهَمٌ.
(١٥) في ي: «ثم قسم» ، و «وَقَسَمَ» ليست في أ.
(١٦) في هـ، ز، ل زيادة: «على البكر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت