فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 448

أَصْدَقْتَهَا (١) ؟ قَالَ: وَزْنَ نَوَاةٍ (٢) مِنْ ذَهَبٍ (٣) ، قَالَ (٤) : فَبَارَكَ (٥) اللَّهُ لَكَ، أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ» (٦) .


(١) في أ: «ما أصدقتُها» بالرَّفع، وهو وَهَمٌ.
(٢) في ي: «نواةً» بالنَّصب المنوَّن، وليس فيها: «وزن» ، وفي ج، ح: «وزنُ نواةٍ» بالرَّفع غير المنوَّن، وفي أ، ب، ز: «وزن نواةٍ» مهملة، والمثبت من د، هـ، و، ط، ك، ل.
قال ابن فرحون رحمه الله في إعراب العمدة (٣/ ٢٠٦) : « (وزنَ) : منصوب بفعلٍ مقدر، أي: أصدقتُها وزنَ نواة، ويجوزُ فيه الرَّفع على أنهُ خبر مبتدَأ محذوفٍ؛ أي: صداقُها وزنُ نواة» .
و «النَّوَاة» : اسمٌ لخمسةِ دراهم. النهاية (٥/ ١٣١) ، وتساوي (٨. ٧٥) جرامات تقريباً.
(٣) في نسخة على حاشية هـ: «ذهباً» .
(٤) في ب: «فقال» .
(٥) في حاشية ل: «بارك» .
(٦) البخاري (٢٠٤٩) ، ومسلم (١٤٢٧) . ولفظ المُصنِّف يوافق لفظ أبي داود (٢١٠٩) ؛ دون قوله: «فبارك اللَّه لك» .
وفي حاشية ي: «بلغ مقابلة على الأصل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت