فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 448

وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا (١) ، فَانْطَلَقُوا، فَلَمَّا صَحُّوا قَتَلُوا رَاعِيَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَاسْتَاقُوا النَّعَمَ، فَجَاءَ الخَبَرُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ، فَبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ، فَلَمَّا ارْتَفَعَ النَّهَارُ جِيءَ بِهِمْ، فَأَمَرَ بِقَطْعِ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلِهِمْ (٢) ، وَسُمِرَتْ (٣) أَعْيُنُهُمْ، وَتُرِكُوا فِي الحَرَّةِ يَسْتَسْقُونَ (٤) فَلَا يُسْقَوْنَ.

قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: فَهَؤُلَاءِ سَرَقُوا وَقَتَلُوا وَكَفَرُوا بَعْدَ إِيْمَانِهِمْ، وَحَارَبُوا (٥) اللَّهَ وَرَسُولَهُ» (٦) . أَخْرَجَهُ الجَمَاعَةُ (٧) .


(١) في ي: «ألبانها وأبوالها» بتقديم وتأخير.
(٢) في ج، د، هـ، ي: «فأمر فَقَطَعَ أيديَهم وأرجلَهم» ، وفي ك: «فأمر بِقَطْع أيديهم وأرجلهم» بالنَّصب والجرِّ معاً، وفي أ: «فَقُطِّعَتْ أيديهم وأرجلهم» من غير «فأمر» .
(٣) في ج: «وسَمُرَتْ» ، وفي د، هـ: «وسُمرت» ، وفي ك: «وسُمِّرَتْ» ، وفي نسخة على حاشية ح: «وسملت» باللام، والمثبت من و، ز، ح، ط، ي، ل.
قال ابن العطار رحمه الله في العدة (٣/ ١٤٤٧) : « (سُمِرت) : بالميم المخفَّفة، وقيَّدها بعضهم بالتشديدِ، والأولُ أوجه؛ يعني: كُحِلت بمسامير محماةٍ، وروي في الصَّحيح: وسُمِل: باللَّام مخففة الميمِ؛ فقيل: هما بمعنى واحدٍ، والراء تبدلُ من اللام» . وانظر: عمدة القاري للعيني (٣/ ١٥٢ - ١٥٤) .
(٤) في أ، ب: «يسْتقون» ، وفي ي: «يُسْتَسْقَون» بضم الياء وفتح القاف، وهو وَهَمٌ، وفي د: «يستسقون» مهملة، والمثبت من ج، هـ، و، ز، ح، ط، ك، ل.
قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (١/ ٣٠٠) : « (يَستسقون) : بفتحِ أوله، أي: يطلُبون السقيَ» .
(٥) في ب: «وخانوا» بدل: «وَحَارَبُوا» .
(٦) تنبيه: حديث أنس هذا وردَ في أول كتاب الحدود في نسخِ: أ، هـ، ز، ك، ل، وكُتب في حاشية ي: «في نسخةٍ: هذا الحديثُ مؤخّر في أولِ كتاب الحدود» ، وورد في نهايةِ كتاب القصاص في نسخِ: ب، ج، د، و، ح، ط، ي، وهو الترتيبُ المثبت هنا، وهو الموافق لشروح العمدة: إحكام الأحكام، والعدة لابن العطار، ورياض الأفهام، والإعلام، وكشف اللثام.
(٧) مراد المُصنِّف بالجماعة: أصحاب الكتب السِّتة، كما بين ذلك في كتابه (الكمال في أسماء الرجال) - (١/ ١١٣) - حيث قال رحمه الله: «فهذا كتابٌ نذكر فيه - إن شاء اللَّه - ما اشتملَت عليه كتب الأئمةِ الستة من الرِّجال، فأولهم: الإمامُ أبو عبد اللَّه محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي مولاهم، البخاريُّ … فما حصل اتفاقهم عليه قلنا فيه: روى له الجماعةُ، وما اتفق عليه البخاري ومسلم قلنا: اتفقا عليه، والباقي سمَّيناه» .
والحديث في البخاري (٢٣٣) واللفظ له، ومسلم (١٦٧١) ، وأبي داود (٤٣٦٤) ، والترمذي (٧٢) ، والنسائي (٤٠٢٤) ، وابن ماجه (٢٥٧٨) .
وفي ح زيادة: «من اجتويت البلاد: إذا كرهتها وإن كانت موافقة لك، واستوبأتها: إذا لم يوافقك» .
قال ابن الملقِّن رحمه الله - في الإعلام (٩/ ١٣٤) - بعد أن ذكر نحو هذه العبارة: «وقد وقع كذلك في بعض نسخ الكتاب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت