أَنْ أُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، أَوْ أُرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ، نَائِلاً مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ» (١) .
وَلِمُسْلِمٍ (٢) : «مَثَلُ (٣) المُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (٤) - وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ (٥) فِي سَبِيلِهِ (٦) - كَمَثَلِ الصَّائِمِ القَائِمِ (٧) ، وَتَوَكَّلَ (٨) اللَّهُ (٩) لِلْمُجَاهِدِ (١٠) فِي سَبِيلِهِ بِأَنْ (١١) تَوَفَّاهُ: أَنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، أَوْ يَرْجِعَهُ (١٢) سَالِماً مَعَ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ» .
(١) البخاري (٣٦) ، ومسلم (١٨٧٦) واللفظ له. وانظر: الجمع بين الصحيحين للحميدي (٣/ ١٧٣) .
(٢) أخرجه البخاري (٢٧٨٧) واللفظ له؛ وعنده: «يتوفاه» بدل: «توفاه» ، وأخرجه مسلم (١٨٧٨) بلفظ: «مثل المجاهد في سبيل اللَّه كمثل الصائم القائم القانت بآيات اللَّه، لا يفتر من صيام، ولا صلاة، حتى يرجع المجاهد في سبيل اللَّه تعالى» .
قال الزَّركشي رحمه الله في النكت (ص ٤٩٧) : «حديث أبي هريرةَ رضي الله عنه: ولمسلمٍ: (مثل المجاهِد في سبيل اللَّه) إلى آخره؛ هذه الزيادةُ التي عزاها لمسلم لَيست فيه، إنَّما هي في البخاري بطولِها في باب: (أفضل النَّاس مؤمن مجاهد بنفسهِ وماله في سبيل اللَّه) » .
(٣) في أ: «مثْل» بسكون الثاء، والمثبت من ج، و، ز، ح، ط، ي، ك.
(٤) في ب زيادة: «عز وجل» .
(٥) في أ، و: «جاهد» ، والمثبت من ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ك.
(٦) في ب، ج، د، هـ، ز، ح، ك، ل: «في سبيل اللَّه» .
(٧) «القَائِمِ» ليست في أ.
(٨) في ج: «توكل، يوكل» بالتاء والياء.
(٩) في ب زيادة: «عز وجل» .
ومعنى «تَوَكَّلَ اللَّهُ» : تكفَّل اللَّه تعالى على وجهِ الفضل منهُ. إرشاد الساري (٥/ ٣٥) .
(١٠) في ج: «المجاهدَ» .
(١١) في ل: «بإِن» بكسر الهمزة، والمثبت من أ، د، ح، ط، ي، ك.
(١٢) في د، ط، ك: «يُرْجِعَه» بضم الياء، والمثبت من ج، هـ، و، ز، ح، ي، ل.
قال العيني رحمه الله في عمدة القاري (١٥/ ٤٢) : « (أو يَرجعه) : بفتحِ الياء؛ لأنَّ (رجع) يتعدَّى بنفسِهِ» .