فهرس الكتاب

الصفحة 413 من 448

يَعْزِلُ نَفَقَةَ أَهْلِهِ سَنَةً، ثُمَّ يَجْعَلُ مَا بَقِيَ فِي الكُرَاعِ (١) وَالسِّلَاحِ عُدَّةً (٢) فِي سَبِيلِ اللَّهِ عز وجل» (٣) .

٤٠٦ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: «أَجْرَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَا ضُمِّرَ مِنَ الخَيْلِ (٤) : مِنَ الحَفْيَاءِ (٥) إِلَى ثَنِيَّةِ الوَدَاعِ (٦) ، وَأَجْرَى مَا لَمْ يُضَمَّرْ (٧) : مِنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ (٨) .

قَالَ ابْنُ عُمَرَ (٩) : وَكُنْتُ (١٠) فِيمَنْ أَجْرَى.

قَالَ سُفْيَانُ: مِنَ الحَفْيَاءِ إِلَى ثَنِيَّةِ الوَدَاعِ: خَمْسَةُ أَمْيَالٍ، أَوْ سِتَّةٌ، وَمِنْ ثَنِيَّةِ الوَدَاعِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ: مِيلٌ» (١١) .


(١) هو: اسمٌ لجميع الخَيل. النهاية (٤/ ٢٩٧) .
(٢) في ط زيادة: «للمسلمين» .
(٣) البخاري (٢٩٠٤) ، ومسلم (١٧٥٧) ، ولفظ المصنف يوافق لفظ الترمذي (١٧١٩) .
قال الزركشي رحمه الله في النكت (ص ٤٨٦) : «فلمَّا ذكر المصنف هذا الحديثَ في (عمدته الكبرى) عزاه للتِّرمذي، ثم قالَ: (متفق على معناه) » .
وانظر: العمدة الكبرى للمصنف (ص ٤٩٨) .
(٤) «مَا ضُمِّرَ مِنَ الخَيْلِ» : أي عُلف حتى سمن، ثم قُلِّل علفه، ثم أدخل بيتاً كنيناً وغشي بالجلال حتى حمي وعرقَ؛ فخف لحمُه وقوي على الجريِ. إرشاد الساري (٥/ ٧٨) .
(٥) «الحَفْيَاء» : موضع شمال المدينة، وتُسمَّى اليوم: «الخليل» . انظر: المعالم الأثيرة (ص ١٠٢) .
(٦) «ثَنِيَّة الوَدَاعِ» : موضع من سَلْع على مَتْنِه الشرقي. معجم المعالم الجغرافية (ص ٣٣٢) .
(٧) في أ، و، ز: «يُضْمَر» بسكون الضاد وتخفيف الميم مفتوحةً، والمثبت من ج، د، هـ، ح، ط، ي، ك، ل.
قال ابن العطار رحمه الله في العدة (٣/ ١٧٠٣) : «يقال: (ضُمِّر) بالتشديد، و (أُضمر) بالهمزةِ والتَّخفيف» .
(٨) «مَسْجِد بَنِي زُرَيْقٍ» : يقع الآن في ساحة المسجد النبوي من الجهة الجنوبية الغربية. انظر: المعالم الأثيرة (ص ١٣٤) .
(٩) في ز: «وعنه قال ابن عمر» .
(١٠) في ح: «كنت» ، وفي ط: «فكنت» .
(١١) البخاري (٢٨٦٨) واللفظ له، ومسلم (١٨٧٠) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت