فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 1119

أولًا: ما ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - , صلى على النجاشي صلاة الغائب، روى الإمام البخاري بسنده عن عطاء, عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى على النجاشي, فكنت في الصف الثاني أو الثالث " (١) .

وفي رواية أخرى عند البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - صفّ بهم بالمصلى فكبر عليه أربعًا (٢) " .

ثانيًا: احتجوا بما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه كان يصلي على قبر الميت إذا فاتته الصلاة عليه, والميت في القبر يعتبر غائب فكذلك الحال إذا كان الميت غائبًا في الأصل (٣) .

وقد استدلوا على إثبات صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - على القبر بأدلة كثيرة منها:

عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن امرأة - أو رجلًا - كانت تقم المسجد - ولا أراه إلا امرأة - فذكر حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - «أنه صلى على قبرها» (٤) .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، مر بقبر قد دفن ليلًا، فقال: «متى دفن هذا؟» قالوا: البارحة، قال: «أفلا آذنتموني؟» قالوا: دفناه في ظلمة الليل فكرهنا أن نوقظك، فقام، فصففنا خلفه، قال ابن عباس: وأنا فيهم فصلى عليه (٥) .

مناقشة الأدلة:

اعترض الحنفية والمالكية على أدلة الشافعية والحنابلة بإعتراضات كثيرة وردود عديدة أذكر أهمها:

أولًا: قال الإمام يوسف أفندي زاده (٦) : وأجابوا عن قصة النجاشي بأمور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت