وقيل: تُسَنُّ زيادته، وقال الأسنويُّ (١) : لو كانَ المحتضر كافرًا لُقِّن بالشهادتين، وأُمِرَ بهما -والله أعلم- (٢) .
(وَقِيلَ لِوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ) (٣) -بكسر الموحَّدةِ، وقد مرَّ في " كتاب العلم" -: (أَلَيْسَ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ) تعني كلمتي الشهادة؟
قال الزين بن المنير: قول: (لا إلَهَ إلا اللهُ) لقب جرى على النطق بالشهادتين شرعًا (٤) .
(مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ) يجوز نصب "مفتاح" على أنَّه خبر ليس، ويجوز رفعه على أنَّه اسم ليس، وخبره مقدَّم عليه.
(قَالَ) - أي: وهب- (بَلَى، وَلَكِنْ لَيْسَ مِفْتَاحٌ إِلَاّ لَهُ أَسْنَانٌ، فَإِنْ جِئْتَ بِمِفْتَاحٍ لَهُ أَسْنَانٌ) جياد؛ فهو من بابِ حَذِفِ النَّعْتِ؛ إِذْ دلَّ السِّياقُ عليه؛ لأنَّ مسمى المفتاح لا يعقل إلا بأسنان.
(فُتِحَ لَكَ، وَإِلَّا) : بأنْ جئت بمفتاح ليس له ذلك (لَمْ يُفْتَحْ لَكَ) ، وذكر أبو نعيم الأصفهانيِّ في كتابه "أحوال الموحدِّين (٥) " أنَّ أسنان هذا المفتاح: هي الطَّاعاتُ الواجبةُ المنضَّمةُ إلى كلمةِ