فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 1119

وإذا نحن أجبنا ... رجع الفضل إلينا (١) .

قيل: وإياك أن تمتنع بعد الإجابة من الحضور إلا بعذر ظاهر؛ لأنَّ في الامتناع عن الإجابة جفاء، وفيه أيضًا خلاف الوعد؛ وَروى أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن رجلا أضاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع صحبه، وكان فيهم رجل صائم، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أجب أخاك وافطر واقض يومًا مكانه" (٢) .

وروى عن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "إذا دُعي أحدكم إلى وليمة فليجب، فإن كان مفطرًا فليأكل، وإن كان صائمًا فليصل له (٣) " ، يعني يدعو له بالبركة؛ ورُوِي عن عمر - رضي الله عنه - أنه دُعِي إلى طعام فجلس، ووُضِع الطعام فمد يده، فقال: "خذوا باسم الله" ، ثُمَّ قبض يده، فقال: "إني صائم (٤) " ، كذا في بستان العارفين.

[٣٧ ب/س]

(/وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ) بالجر أيضًا، مسلمًا كان أو ذميًّا، بالقول والفعل، وهو فرض على من قدر عليه، ويطاع أمره؛ وعن أنس - رضي الله عنه - قال: "قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا، فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت