فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وروى الحكيم في نوادر الأصول، عن أبي طالب الهروي، ثنا يوسف بن عطية، ثنا أنس بلفظ: "كل مولود من ولد كافر أو مسلم؛ فإنهم إنما يولدون على فطرة الإسلام كلهم" (١) .
وفي حديث عياض المجاشعي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في خطبته: "إنَّ الله -تعالى- أمرني أن أعلمكم، وقال: " إني خلقت عبادي كلهم حنفاء؛ فأتتهم الشياطين، فاجتالتهم عن دينهم، وأمرتهم أن يشركوا بي، وحرمت عليهم ما أحللت لهم " (٢) .
(فائدة) وفي معرفة الصحابة لابن منده عن شراحيل المنقري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " من توفي له أولاد في سبيل الله دخل بفضل حسنتهم الجنة (٣) ".
قَالَ الْإِمَامُ الْبُخَارِيُّ - رحمه الله -:
١٢٤٩ - حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، عن ذَكْوَانَ عن أَبِى سَعِيدٍ رضى الله عنه أَنَّ النِّسَاءَ قُلْنَ لِلنَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - اجْعَلْ لَنَا يَوْمًا؛ فَوَعَظَهُنَّ، وَقَالَ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَ لَهَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ كَانُوا حِجَابًا مِنَ النَّارِ» ، قَالَتِ امْرَأَةٌ: وَاثْنَانِ، قَالَ: «وَاثْنَانِ» .
-
قَالَ الشَّارِحُ - رحمه الله -:
(حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ) هو ابن إبراهيم الأزدي القصاب (٤) ، وقدم غير مرة.